تحقیق و تخریج حدیث

حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کے لیے روضہ اقدس کا دروازہ کھلنا اور غیبی آواز کا کہنا ’’ ادخلو الحبیب الی الحبیب‘‘کی تحقیق

فتوی نمبر :
2140
قرآن و حدیث / تحقیق و تخریج حدیث / تحقیق و تخریج حدیث

حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کے لیے روضہ اقدس کا دروازہ کھلنا اور غیبی آواز کا کہنا ’’ ادخلو الحبیب الی الحبیب‘‘کی تحقیق

کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس روایت کے بارے میں ادخلو الحبیب الی الحبیب (دوست کو دوست کے ساتھ لا کر دفنا دو) یہ ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کے بارے میں بیان کی جاتی ہے کیا یہ روایت درست ہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

سوال میں ذکر کردہ روایت منکر ہے اور حافظ ابن حجر عسقلانی رحمہ اللّہ نے اس کو باطل قرار دیا ہے، لہذا اس کو بیان کرنا درست نہیں۔
ذیل میں اس روایت کا ترجمہ، تخریج اور اسنادی حیثیت ذکر کی جاتی ہے:
*ترجمہ:*
حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ جب ان کی وفات کا وقت آیا تو انہوں نے فرمایا:’’جب میں وفات پا جاؤں اور تم میرے کفن دفن سے فارغ ہو جاؤ تو مجھے اٹھا کر اس گھر کے دروازے تک لے جانا جس میں نبی کریم ﷺ کی قبر مبارک ہے۔ دروازے پر کھڑے ہو کر کہنا: السلام علیک یا رسول اللہ! یہ ابو بکر اجازت چاہتے ہیں، اگر تمہیں اجازت مل جائے اور دروازہ کھل جائے تو مجھے اندر لے جا کر دفن کر دینا اور اگر اجازت نہ ملے تو مجھے بقیع لے جا کر وہاں دفن کر دینا۔‘‘چنانچہ لوگوں نے ایسا ہی کیا، جب وہ دروازے پر کھڑے ہوئے اور یہ کلمات کہے تو تالا خود بخود گر گیا اور دروازہ کھل گیا اور اندر سے ایک غیبی آواز سنائی دی:
’’حبیب کو حبیب کے پاس داخل کر دو، کیونکہ حبیب اپنے حبیب کا مشتاق ہے۔‘‘(الشريعة للآجري:5/ 2382،ط:دارالوطن)
*تخریج:*
۱۔سوال میں ذکرکردہ کو امام ابوبکر الآجری(م۳۶۰ھ)نے بغیر سند کے ’’الشريعة للآجري‘‘:(5/ 2382،ط:دارالوطن)میں ذکر کیا ہے۔

۲۔حافظ ابن عساکر(م۵۷۱ھ)نے’’تاریخ دمشق‘‘(30/436،ط:دارالفکر)میں سند کے ساتھ نقل کیا ہے۔

۳۔امام جعفر بن محمد المستغفری(م۴۳۲ھ)نے’’دلائل النبوۃ‘‘(1/594،ط:دارالنوادر)میں حضرت جابر رضی اللہ عنہ سے نقل کیا ہے۔
۴۔علامہ سیوطی(م۹۱۱ھ)نے’’الخصائص الکبری‘‘(2/492،ط: دار الكتب العلمية)میں ’’خطیب بغدادی(م۴۶۳ھ)‘‘کے حوالےسے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے نقل کیا ہے۔
*مذکورہ رویت کی اسنادی حیثیت:*
اس روایت کو حافظ ابن عساکر نے نقل کرنے کے بعد فرمایا:’’ هذا منكر وراويه أبو الطاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي وعبد الجليل مجهول والمحفوظ أن الذي غسل أبا بكر امرأته أسماء بنت عميس‘‘’’ یہ روایت منکر ہے، اور اس کا راوی ابو الطاہر موسیٰ بن محمد بن عطا المقدسی ہے، جبکہ عبد الجلیل مجہول ہے اور محفوظ و ثابت بات یہ ہے کہ حضرت ابو بکرؓ کو غسل ان کی اہلیہ اسماء بنت عمیسؓ نے دیا تھا۔‘‘
علامہ ابن حجر عسقلانی (م۸۵۲ھ)نے اس روایت کو باطل قرار دیا۔

حوالہ جات

*الشريعة للآجري:(5/ 2383،ط: دار الوطن)*
وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما حضرته الوفاة ، قال لهم: إذا مت وفرغتم من جهازي فاحملوني حتى تقفوا بباب البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقفوا بالباب وقولوا: السلام عليك يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذن فإن أذن لكم وفتح الباب ، وكان الباب مغلقا ، فأدخلوني فادفنوني ، وإن لم يؤذن لكم فأخرجوني إلى البقيع وادفنوني. ففعلوا فلما وقفوا بالباب وقالوا هذا: سقط القفل وانفتح الباب ، وسمع هاتف من داخل البيت: ‌أدخلوا ‌الحبيب ‌إلى الحبيب فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق.

*تاريخ دمشق لابن عساكر:(30/ 436،ط:دارالفكر)*
أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي وأخبرنا عنه أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر الحموي عنه أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي سنة سبع وثلاثين وأربع مائة نا عمر بن محمد الزيات (3) نا عبد الله بن الصقر نا الحسن بن موسى نا محمد بن عبد الله الطحان حدثني أبو طاهر المقدسي عن عبد الجليل المزني عن حبة العرني عن علي بن أبي طالب قال لما حضرت أبا (4) بكر الوفاة أقعدني عند رأسه وقال لي يا علي إذا أنا مت فغسلني بالكف الذي غسلت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحنطوني واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوا فإن رأيتم الباب قد يفتح فادخلوا بي وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين حتى يحكم الله بين عباده قال فغسل وكفن وكنت أول من يأذن إلى الباب فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر مستأذن فرأيت الباب قد تفتح وسمعت قائلا يقول ‌ادخلوا ‌الحبيب ‌إلى حبيبه فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق هذا منكر وراويه أبو الطاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي وعبد الجليل مجهول والمحفوظ أن الذي غسل أبا بكر امرأته أسماء بنت عميس.

*دلائل النبوۃللمستغفري:(1/594،ط:دارالنوادر)*
٤١٧ ـ أخبرنا أحمد بن إبراهيم الأفشواني : نا أبو بكر محمد بن يوسف الغجدواني : نا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن حازم المروزي بالبصرة : نا محمد بن أبي سهل : نا الحسن بن الحسين : نا عمر بن محمد : نا محمد بن محمد بن المنكدر، أبيه، ،، عن جابر بن عبدالله قال : أمر أبو بكر له : إذا أنا مت فجيئوا بي إلى الباب يعني : باب البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فادفعوه، فإن فتح لكم، فادفنوني، قال جابر: فانطلقنا فدققنا الباب وقلنا : إن هذا أبو بكر قد اشتهي أن يُدفن عند النبي ، ففتح الباب، ولا ندري من فتح لنا، وقال لنا: ادخلوا ادفنوه وكرامة، ولا نرى شخصا، ولا نرى شيئاً.

*الخصائص الكبرى:(2/ 491،ط: دار الكتب العلمية)*
«وأخرج الخطيب في رواة مالك عن عائشة قالت لما مرض أبي أوصى أن يؤتى به إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويستأذن له ويقال هذا أبو بكر يدفن عندك يا رسول الله فإن أذن لكن فادفنوني وإن لم يؤذن لكم فاذهبوا بي إلى البقيع فآتي به إلى الباب فقيل هذا أبو بكر قد اشتهى أن يدفن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوصانا فإن آذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا انصرفنا فنودينا أن أدخلوا وكرامة وسمعنا كلاما ولم نر أحدا قال الخطيب غريب جدا
وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب قال لما حضرت أبا بكر الوفاة أقعدني عند رأسه وقال لي يا علي إذا أنا مت فغسلني بالكف الذي غسلت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحنطوني واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوا فإن رأيتم الباب قد فتح فادخلوا بي وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين حتى يحكم الله بين عباده قال فغسل وكفن وكنت أول من بادر إلى الباب فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فرأيت الباب قد فتح فسمعت قائلا يقول ادخلوا الحبيب إلى حبيبه فإن الحبيب إلى الحبيب مشتاق
وقال ابن عساكر هذا حديث منكر وفي إسناده أبو الطاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي كذاب عن عبد الجليل المري وهو مجهول.

*لسان الميزان:(5/ 62،ط: مكتب المطبوعات الإسلامية)*
‌‌4556 - ز- عبد الجليل المدني ، عن حَبَّة العُرَني، وعنه أبو طاهر المقدسي بخبرٍ باطل. أورده ابن عساكر في ترجمة أبي بكر الصديق وفيه: أن عليًّا قال: لما حضر أبو بكر قال لي: إذا مِتّ، [فاغسلوني] واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فإن رأيتم الباب يُفْتَح فأدخلوني، وإلَّا رُدُّوني إلى مقابر المسلمين.
قال علي: فبادرتُ فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكرٍ يستأذن، فرأيت الباب قد فُتح، وسمعت قائلًا يقول: ‌أَدْخِلوا ‌الحبيبَ ‌إلى حبيبه، فإن الحبيب إلى الحبيب مُشتاق.
وقال ابن عساكر: هذا منكر، وأبو طاهر هو موسى بن محمد بن عطاء كذّاب، وعبدُ الجليل مجهول.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
25
فتوی نمبر 2140کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --