تحقیق و تخریج حدیث

عوج بن عنق نامی شخص کے واقعہ کی تحقیق

فتوی نمبر :
1723
قرآن و حدیث / تحقیق و تخریج حدیث / تحقیق و تخریج حدیث

عوج بن عنق نامی شخص کے واقعہ کی تحقیق

السلام علیکم ورحمۃ اللہ ووبرکاتہ
مسٔلہ یہ عرض کرنا ہے کہ غالبا موسى علیہ اسلام یا کوئی اور نبی تھے ان کی قوم میں کوئی بڑے قد کا شخص تھا جس کےساتھ نبی ہم کلام بھی ہوئےتھے اس طرح کا کوئی واقعہ تاریخ میں ملتا ہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

قوم عمالقہ کے عوج بن عنق نامی ایک شخص کے متعلق بیان کیاجاتا ہے کہ اس کا قد لمبائی میں‏ تین ہزار تین سو تیتس گز کا تھا اور چوڑائی اس کے جسم کی تین گرز تھی اور اس کو حضرت موسی علیہ السلام نے قتل کیا تھا، لیکن واضح رہے کہ یہ واقعہ من گھڑت ، اسرائیلی روایت ہے اورقرآن و حدیث کے مخالف ہے، لہذا اس کوبیان کرنا درست نہیں۔

حوالہ جات

*تفسير ابن كثير:(3/ 363،ط:دار ابن الجوزي)*
«وقد ذكر كثير من المفسرين ههنا أخبارا من وضع بني إسرائيل في عظمة خلق هؤلاء الجبارين، وأن منهم ‌عوج ‌بن عنق، ابن بنت آدم عليه السلام، وأنه كان طوله ثلاثة آلاف ذراع وثلاثمائة وثلاثة وثلاثون ذراعا وثلث ذراع - تحرير الحساب -، وهذا شيء يستحيى من ذكره، ثم هو مخالف لما ثبت في الصحيحين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا، ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن" ثم ذكروا أن هذا الرجل كان كافرا، وأنه كان ولد زنية، وأنه امتنع من ركوب سفينة نوح، وأن الطوفان لم يصل إلى ركبته، وهذا كذب وافتراء، فإن الله تعالى ذكر أن نوحا دعا على أهل الأرض من الكافرين، فقال: {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} [نوح: 26] وقال تعالى: {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون (119) ثم أغرقنا بعد الباقين (120)} [الشعراء] وقال تعالى: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} [هود: 43] وإذا كان ابن نوح الكافر، غرق فكيف يبقى ‌عوج ‌بن عنق وهو كافر وولد زنية؟ هذا لا يسوغ في عقل ولا شرع. ثم في وجود رجل يقال له: ‌عوج ‌بن عنق نظر، والله أعلم.»

*«الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» (ص447،ط : دارالامانۃ)*
«ومنها أن يكون الحديث مما تقوم الشواهد الصحيحة على بطلانه
كحديث ‌عوج ‌بن عنق الطويل الذي قصد واضعه الطعن في أخبار الأنبياء فإن في هذا الحديث أن طوله كان ثلاثة آلاف ذراع وثلاثمائة وثلاثة وثلاثين وأن نوحا لما خوفه الغرق قال له احملني في قصعتك هذه وأن الطوفان لم يصل إلى كعبه وأنه خاض البحر فوصل إلى حجزته وإنه كان يأخذ الحوت من قرار البحر فيشويه في عين الشمس وأنه قلع صخرة عظيمة على قدر عسكر موسى وأراد أن يرضخهم بها فقورها الله في عنقه مثل الطوق
وليس العجب من جرأة مثل هذا الكذاب على الله إنما العجب ممن يدخل هذا الحديث في كتب العلم من التفسير وغيره ولا يبين أمره وهذا عنده ليس من ذرية نوح وقد قال الله تعالى {وجعلنا ذريته هم الباقين} فأخبر أن كل من بقي على وجه الأرض فهو من ذرية نوح فلو كان لعوج وجود لم يبق بعد نوح وأيضا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الله آدم وطوله في السماء ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن
وأيضا فإن ما بين السماء والأرض خمسمائة عام وسمكها كذلك وإذا كانت الشمس في السماء الرابعة فبيننا وبينها هذه المسافة العظيمة فكيف يصل إليها من طوله ثلاثة آلاف ذراع حتى يشوي في عينها الحوت
ولا ريب أن هذا وأمثاله من وضع الزنادقة أهل الكتاب الذين قصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل وأتباعهم
قلت وفي تفسير المعالم للبغوي إن أصح الأقاويل باتفاق العلماء أن عوج بن عنق قتله موسى عليه السلام ولم يزد على هذا الكلام فدل على أن لوجوده أصلا في الجملة عند العلماء الأعلام غايته أن الكذابين زادوا ونقصوا ترويجا لغرضهم الفاسد عند العوام من الأنام۔۔۔الخ


*فتح القدير للشوكاني:(2/ 33،ط: دار ابن كثير)*
هذا لا يسوغ في عقل ولا شرع، ثم في وجود رجل يقال له ‌عوج ‌ابن عنق نظر والله أعلم، انتهى كلامه.
قلت: لم يأت في أمر هذا الرجل ما يقتضي تطويل الكلام في شأنه، وما هذا بأول كذبة اشتهرت في الناس، ولسنا بملزومين بدفع الأكاذيب التي وضعها القصاص ونفقت عند من لا يميز بين الصحيح والسقيم، فكم في بطون دفاتر التفاسير من أكاذيب وبلايا وأقاصيص كلها حديث خرافة، وما أحق من لا تمييز عنده لفن الرواية ولا معرفة به أن يدع التعرض لتفسير كتاب الله، ويضع هذه الحماقات والأضحوكات في المواضع المناسبة لها من كتب القصاص.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
82
فتوی نمبر 1723کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --