کیا یہ بات صحیح ہے کہ آخری زمانے میں تعلیم و تعلم، دونوں کا حصول دنیاوی مقاصد کے لیے ہوگا؟
جی ہاں! احادیثِ مبارکہ میں اس بات کی طرف اشارہ ملتا ہے کہ آخری زمانے میں علمِ دین کا مقصد خالصتاً دنیوی مفادات حاصل کرنا رہ جائے گا، لوگ علم اس لیے حاصل کریں گے، تاکہ اس کے ذریعے شہرت، مال یا منصب حاصل کریں، نہ کہ اللہ تعالیٰ کی رضا اور دین کی خدمت کے لیے۔
*سنن الترمذي:(4/ 71،رقم الحدیث:2211،ط: دار الغرب الإسلامي)*
حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن المستلم بن سعيد، عن رميح الجذامي ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اتخذ الفيء دولا»، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع، كنظام بال قطع سلكه فتتابع.
*سنن أبي داود:(5/ 504،رقم الحديث:3664،ط: دار الرسالة العالمية)*
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن سعيد ابن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها.
*مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :(8/ 3436،ط:دارالفكر)*
(" وتعلم ") : بصيغة المجهول من باب التفعل (" لغير الدين ") ، قال الطيبي رحمه الله: هو بالألف واللام، كذا في جامع الترمذي، وجامع الأصول، وفي نسخة المصابيح بغير اللام، والأولى أولى، أي: رواية ودراية، أي: يتعلمون العلم لطلب الجاه والمال لا للدين ونشر الأحكام بين المسلمين ; لإظهار دين الله.