مفتی صاحب!
نیا کاروبار کس دن شروع کرنا سنت ہے؟
نیا کام شروع کرنے کے لیے شرعاً کوئی خاص دن مقرر نہیں، کسی بھی دن اللہ تعالی کی ذات پر توکل کرکے کام شروع کرسکتے ہیں۔
بعض روایات میں آتا ہے کہ ’’بدھ کے دن جو بھی کام شروع کیا جائے، وہ ضرور مکمل ہوتا ہے۔‘‘لیکن اس روایت کو محدثین کرام نے بے اصل قرار دیا ہے، البتہ بدھ کے دن کو بعض دوسری معتبر روایات کے مطابق قبولیت اور فضیلت حاصل ہے، اس لیے ان معتبر روایات کے عموم سے استدلال کرتے ہوئے کسی کام کی ابتدا بدھ سے کرنا بلاشبہ مستحسن ہے۔
نیز حضرات علمائے سلف کا معمول بھی یہی رہا ہے، اگرکوئی بدھ کےدن كسی کام کی ابتداکرے یادعامانگے تو نیک فالی کی وجہ سے مستحسن ہے۔ خاص طور پر اگر کوئی ظہر کے بعد دعا مانگے تو قبول ہوجاتی ہے۔
*صحيح مسلم:(8/ 127،رقم الحدیث: 27 - (2789)،ط:دارطوق النجاۃ)*
حدثني سريج بن يونس، وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج ، أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أبي هريرة قال: « أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل .
*مسند أحمد : (22/ 425، رقم الحدیث (14563)، ط مؤسسة الرسالة)*
حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير يعني ابن زيد، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، حدثني جابر يعني ابن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه ، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ، إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها فأعرف الإجابة .
*المقاصد الحسنة للسخاوي: (1/362،رقم الحدیث:943، ط: مكتبة الخانجي)*
حديث: ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم، لم أقف له على أصل، ولكن ذكر برهان الإسلام في كتابه تعليم المتعلم عن شيخه المرغيناني صاحب الهداية في فقه الحنفية، أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء، وكان يروي في ذلك بحفظه ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شيء بدئ به يوم الأربعاء إلا وقد تم، قال: وهكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن القوام أحمد بن عبد الرشيد، انتهى.
*تنزيه الشريعة :(2/ 56،ط:دار الكتب العلمية)*
(ومما) اشتهر على الألسنة في نقيض هذا حديث ما ابتدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم لا أصل له وينسب لصاحب هداية الحنفية أنه كان يوقف بداية الدروس على يوم الأربعاء، ويحتج بهذا الحديث، وكذا كان جماعة من أهل العلم يتحرون البداية يوم الأربعاء، والأولى أن يلحظ في ذلك ما في الصحيح من أن الله عز وجل خلق النور يوم الأربعاء والعلم نور فيتفاءل لتمامه ببداءته يوم خلق النور، إذ يأبي الله إلا أن يتم نوره كما قال جل شأنه وفي جزء أبي بكر بن بندار الأنباري من جهة عطاء بن ميسرة عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة رضي الله عنها قالت: أحب الأيام أن يخرج فيه مسافري وأنكح فيه واختتن فيه الصبي يوم الأربعاء والله أعلم.
*تعلیم المتعلم للزّرنوجىّ:(ص:85،ط:دارابن کثیر)*
كان أستاذنا الشيخ الإمام برهان الدين الحمد لله يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء ، وكان يروي في ذلك حديثاً ، ويستدل به ويقول : قال رسول الله ﷺ : " ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم وهكذا كان يفعل أبو حنيفة رحم الله وكان يروي هذا الحديث المذكور بإسناده عن أستاذه الشيخ الإمام الأجل ، قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد، رحمة الله عليه !
وسمعت ممن أثق به : أنَّ الشيخ الإمام يوسف الهمداني رحمہ الله كان يوقف كل عمل من أعمال الخير على يوم الأربعاء ، وهذا ثابت ؛ لأن يوم الأربعاء يوم خلق فيه النور ، وهو يوم نحس في حق الكفار ، فيكون مباركاً للمؤمنين.
*الفوائد البهية في تراجم الحنفية للكنوي:(ص: 144، ط: مطبعةالسعادة)*
وقد اعتمد من أئمتنا صاحب الهداية على هذا الحديث وكان يعمل به في ابتداء درسه وقد قال العسقلاني بلغنى عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه اشتكت الأربعاء إلى الله تشاؤم الناس بها فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا ثم انتهى كلام القارى. قلت قد استخرجت لذلك أصلا آخر لطيفا وهو ما أخرجه البخاري في الأدب وأحمد والبزار عن جابر بن عبد الله قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له بين الصلاتين أي الظهر والعصر من الأربعاء قال جابر ولم ينزل بي أمر مهم إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عرفت الإجابة: قال جلال الدين السيوطي فى رسالة سهام الإصابة فى الدعوات المستجابة إسناده جيد انتهى وقال نور الدين علي بن أحمد السمهودي في وفاء الوفا بإخبار دار المصطفى بعد عزوه إلى مسند أحمد رجاله ثقات انتهى. فاستفيد من هذا الحديث إن في الأربعاء ساعة يجاب فيها الدعاء فمن ثم استحبوا أن يبدأ السبق فيها إذ المبتدى بشيء لا يخلو غالباً عن دعاء لتيسر الاختتام وتعجل الإتمام فيجاب دعاؤه في ذلك اليوم فيتم.