بعض لوگ رسول الله صلی اللہ علیہ وآلہ وسلّم کا نام مبارک سن کر ہا تھوں کے انگوٹھوں کو چومتے ہیں، شریعت کا اس کے بارے میں کیاحکم ہے؟
واضح رہے کہ حضورِ اقدس ﷺ کا نامِ مبارک سن کر درود وسلام بھیجنا نص قطعی سے ثابت ہے، لیکن رسول اللہ ﷺ کا نام مبارک سن کر انگلیوں کا چومنا کسی صحیح سند یا روایت سے منقول نہیں، اس لیے انگلیوں کے چومنے کو سنت یا مستحب سمجھنا بدعت ہے۔
*شرح المشكاة للطيبي :(3/ 1051،ط: مكتبة نزار)*
فيه أن من أصر علي أمر مندوب، وجعله عزماً ولم يعمل بالرخصة فقد أصاب منه الشيطان من الإضلال، فكيف بمن أصر علي بدعة ومنكر؟.
*الاعتصام للشاطبي : (1/ 53،ط: دارابن عفان)*
ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا، وما أشبه ذلك.ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته.
*الشامیة:(1/ 560،ط:دارالفکر)*
(ومبتدع) أي صاحب بدعة وهي اعتقاد خلاف المعروف عن الرسول۔
(قوله وهي اعتقاد إلخ) عزاه هذا التعريف في هامش الخزائن إلى الحافظ ابن حجر في شرح النخبة، ولا يخفى أن الاعتقاد يشمل ما كان معه عمل أو لا، فإن من تدين بعمل لا بد أن يعتقده كمسح الشيعة على الرجلين وإنكارهم المسح على الخفين وذلك، وحينئذ فيساوي تعريف الشمني لها بأنها ما أحدث على خلاف الحق المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم أو عمل أو حال بنوع شبهة واستحسان، وجعل دينا قويما وصراطا مستقيما.
*المقاصد الحسنة:(1/ 384،ط: مكتبة الخانجي)*
«حديث: مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن أشهد أن محمداً رسول اللَّه، مع قوله: أشهد أن محمداً عبده ورسوله، رضيت باللَّه رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، ذكره الديلمي في الفردوس من حديث أبي بكر الصديق أنه لما سمع قول المؤذن أشهد أن محمد رسول اللَّه قال هذا، وقبل باطن الأنملتين السبابتين ومسح عينيه، فقال صلى الله عليه وسلم: من فعل مثل ما فعل خليلي فقد حلت عليه شفاعتي، ولا يصح. وكذا ما أورده أبو العباس أحمد ابن أبي بكر الرداد اليماني المتصوف في كتابه "موجبات الرحمة وعزائم المغفرة" بسند فيه مجاهيل مع انقطاعه، عن الخضر عليه السلام أنه: من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن محمد رسول اللَّه: مرحباً بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يرمد أبداً، ثم روى بسند فيه من لم أعرفه عن أخي الفقيه محمد بن البابا فيما حكى عن نفسه أنه هبت ريح فوقعت منه حصاة في عينه، فأعياه خروجها، وآلمته أشد الألم، وأنه لما سمع المؤذن يقول أشهد أن محمداً رسول اللَّه قال ذلك، فخرجت الحصاة من فوره، قال الرداد: وهذا يسير في جنب فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكى الشمس محمد بن صالح المدني إمامها وخطيبها في تاريخه عن المجد أحد القدماء من المصريين أنه سمعه يقول: من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع ذكره في الأذان وجمع أصبعيه المسبحة والإبهام وقبلهما ومسح بهما عينيه لم يرمد أبداً، قال ابن صالح: وسمعت ذلك أيضاً من الفقيه محمد بن الزرندي عن بعض شيوخ العراق أو العجم أنه يقول عندما يمسح عينيه: صلى اللَّه عليك يا سيدي يا رسول اللَّه يا حبيب قلبي ويا نور بصري ويا قرة عيني، وقال لي كل منهما: منذ فعله لم ترمد عيني، قال ابن صالح: وأنا وللَّه الحمد والشكر منذ سمعته منهما استعملته فلم ترمد عيني، وأرجو أن عافيتهما تدوم، وأني أسلم من العمى إن شاء اللَّه، قال وروي عن الفقيه محمد بن سعيد الخولاني قال: أخبرني الفقيه العالم أبو الحسن علي ابن محمد بن حديد الحسيني أخبرني الفقيه الزاهد البلالي عن الحسن عليه السلام أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن محمداً رسول اللَّه: مرحباً بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وسلم ويقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد، وقال الطاوسي: إنه سمع من الشمس محمد ابن أبي نصر البخاري خواجه حديث: من قبل عند سماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفري إبهاميه ومسهما على عينيه وقال عند المس: اللَّهم احفظ حدقتي ونورهما ببركة حدقتي محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونورهما لم يعم، ولا يصح في المرفوع من كل هذا شيء.