السلام علیکم !
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام ان لائن نکاح پڑھانے والے کے بارے میں کہ لڑکا اور لڑکی دونوں باہر ہوں اوروہ دونوں ایک جگہ ہوں اور نکاح خواں پاکستان سے نکاح پڑھائے؟
واضح رہے کہ نکاح کے صحیح ہونے کے لیے ضروری ہے کہ ایجاب و قبول ایک ہی مجلس میں ہو، دونوں فریق یا ان کے وکیل موجود ہوں، اور دو عاقل بالغ مسلمان گواہ بھی اسی وقت ایجاب و قبول کے الفاظ سنیں اگر لڑکا اور لڑکی خود ایجاب و قبول کریں یا نکاح خواں فون پر الفاظ دہرا دے اور وہ اپنی زبان سے دہرا کر موجود گواہوں کو سنا دیں، تو نکاح منعقد ہوجائے گا نکاح خواں کا موجود ہونا ضروری نہیں ،لیکن اگر فریقین یا گواہ ایک مجلس میں موجود نہ ہوں اور صرف فون کے ذریعے سنیں تو نکاح درست نہیں ہوگا۔
*عمدة القاري:(134/20،ط: دار احیاء التراث العربي)*
وقال الترمذي: وقد قال بعض أهل العلم: إن النكاح جائز بغير خطبة، وهو قول سفيان الثورى وغيره من أهل العلم. قلت: وأوجبها أهل الظاهر فرضا واحتجوا بأنه صلى الله عليه وسلم خطب عند تزوج فاطمة، رضي الله تعالى عنها، وأفعاله على الوجوب، واستدل الفقهاء على عدم وجوبها بقوله في حديث سهل بن سعد: قد زوجتها بما معك من القرآن، ولم يخطب ثم إنه خرج الحديث المذكور عن قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري، ويروي عن سفيان بن عيينة ولا قدح بهذا لأنهما بشرط البخاري.
*رد المحتار:(14/3،ط: دار الفکر)*
و من شرائط الإيجاب والقبول: اتحاد المجلس لو حاضرين،قال الشامی (قوله: اتحاد المجلس) قال في البحر: فلو اختلف المجلس لم ينعقد، فلو أوجب أحدهما فقام الآخر أو اشتغل بعمل آخر بطل الإيجاب؛ لأن شرط الارتباط اتحاد الزمان فجعل المجلس جامعًا تيسيرًا.
*الهندیة:(267/1 ،ط: دار الفکر)*
ويشترط العدد فلا ينعقد النكاح بشاهد واحد هكذا في البدائع ولا يشترط وصف الذكورة حتى ينعقد بحضور رجل وامرأتين، كذا في الهداية ولاينعقد بشهادة المرأتين بغير رجل وكذا الخنثيين إذا لم يكن معهما رجل هكذا في فتاوى قاضي خان......(ومنها) أن يكون الإيجاب والقبول في مجلس واحد حتى لو اختلف المجلس بأن كانا حاضرين فأوجب أحدهما فقام الآخر عن المجلس قبل القبول أو اشتغل بعمل يوجب اختلاف المجلس لاينعقد وكذا إذا كان أحدهما غائبا لم ينعقد حتى لو قالت امرأة بحضرة شاهدين: زوجت نفسي من فلان وهو غائب فبلغه الخبر فقال: قبلت، أو قال رجل بحضرة شاهدين: تزوجت فلانة وهي غائبة فبلغها الخبر فقالت: زوجت نفسي منه لم يجز وإن كان القبول بحضرة ذينك الشاهدين، وهذا قول أبي حنيفة ومحمد - رحمهما الله تعالى- ولو أرسل إليها رسولاً أو كتب إليها بذلك كتاباً فقبلت بحضرة شاهدين سمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب جاز؛ لاتحاد المجلس من حيث المعنى.