کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک شخص نے دھوکہ سے کسی دوسرے شخص کو کوئی نشہ آور چیز پلائی ، اور پھر نشہ کے دوران اس نے اپنی بیوی کو طلاق دے دی ، تو کیا طلاق واقع ہو جائے گی ؟
پوچھی گئی صورت میں اگر اس شخص کو بالکل بھی علم نہ ہو کہ اس مشروب (پینے کی چیز ) میں کوئی نشہ آور چیز ملائی گئی ہے ، اور اس طرح لاعلمی میں اس نے وہ چیز پی کر اپنی بیوی کواسی نشہ کی حالت میں طلاق دے دی ، تو طلاق واقع نہیں ہوگی ۔
فتح القدير للكمال بن الهمام : (3/ 491، ط: دارالفكر) والحاصل أن السكر بسبب مباح كمن أكره على شرب الخمر والأشربة الأربعة المحرمة أو اضطر لا يقع طلاقه وعتاقه، ومن سكر منها مختارا اعتبرت عباراته. تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق: (2/ 196، ط:دارالكتاب الاسلامي ) (قوله: فأولى أن يجعل باقيا في حق حكم إلخ) قال الكمال وعلى هذا لو شربها مكرها أو لإساغة لقمة لا يقع عند الأئمة الثلاثة وبه قال بعض مشايخنا وفخر الإسلام وكثير منهم على أنه يقع؛ لأن عقله زال عند كمال التلذذ، وعند ذلك لم يبق مكرها والأول أحسن؛ لأنه موجب الوقوع عند زوال العقل ليس إلا التسبب في زواله بسبب محظور وهو منتف والحاصل أن السكر بسبب مباح كمن أكره على شرب الخمر أو الأشربة الأربعة المحرمة أو اضطر لا يقع طلاقه وعتاقه، ومن سكر منها مختارا اعتبرت عبارته. مرقاة المفاتيح: (5/ 2142، ط:دارالفكر) والحاصل أن السكر بسبب مباح كمن أكره على شرب الخمر والأشربة الأربعة المحرمة أو اضطر، لا يقع طلاقه وعتاقه، ومن سكر منها مختارا اعتبرت عباراته، وأما من شرب من الأشربة المتخذة من الحبوب والعسل فسكر وطلق لا يقع عند أبي حنيفة وأبي يوسف خلافا لمحمد، ويفتى بقول محمد لأن السكر من كل شراب محرم.