کھانے پینے کی حلال و حرام اشیاء

حلال جانور کے کپورے بطور علاج کھانے کا حکم

فتوی نمبر :
1319
حظر و اباحت / حلال و حرام / کھانے پینے کی حلال و حرام اشیاء

حلال جانور کے کپورے بطور علاج کھانے کا حکم

کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کےبارے میں کہ ایک آدمی کو ڈاکٹر نے بطور علاج جانور کے کپورے کھانے کا کہا ہے اب پوچھنا یہ ہے کہ اس طرح علاج کے لیے کپورے کھانے کی اجازت ہے یا نہیں ؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

الجواب باسم ملہم الصواب
واضح رہے کہ حلال جانور کے کپورے کھانا مکروہ تحریمی ہے ، البتہ اگر مریض کی جان جانےیا مرض بڑھنے کاخدشہ ہو اورکوئی مسلمان ،ماہر ڈاکٹر کہے کہ اس بیماری کا علاج کسی حلال چیز سے ممکن نہیں ہے تو بقدر ضرورت بطور دوا اس کے کھانے کی گنجائش ہے ۔

حوالہ جات

الشامیۃ:(6/ 749،ط:دارالفکر)*
(كره تحريما) وقيل تنزيها والأول أوجه (‌من ‌الشاة ‌سبع ‌الحياء والخصية والغدة والمثانة والمرارة والدم المسفوح والذكر) للأثر الوارد في كراهة ذلك.

*ایضا:(6/ 749،ط:دارالفکر)*
وما ‌روي ‌عن ‌مجاهد ‌فالمراد ‌منه ‌كراهة ‌التحريم بدليل أنه جمع بين الستة وبين الدم في الكراهة والدم المسفوح محرم والمروي عن أبي حنيفة أنه قال: الدم حرام وأكره الستة فأطلق الحرام على الدم، وسمى ما سواه مكروها لأن الحرام المطلق ما ثبتت حرمته بدليل مقطوع به وهو المفسر من الكتاب قال الله تعالى - {أو دما مسفوحا} [الأنعام: 145]- وانعقد الإجماع على حرمته، وأما حرمة ما سواه من الستة فما ثبت بدليل مقطوع به، بل بالاجتهاد أو بظاهر الكتاب المحتمل للتأويل أو الحديث، فلذا فصل فسمى الدم حراما وذا مكروها اهـ. أقول: وظاهر إطلاق المتون هو الكراهة (قوله وقيل تنزيها) قائله صاحب القنية فإنه ذكر أن الذكر أو الغدة لو طبخ في المرقة لا تكره المرقة وكراهة هذه الأشياء كراهة تنزيه لا تحريم اهـ. واختار في الوهبانية ما في القنية وقال: إن فيه فائدتين إحداهما أن الكراهة تنزيهية، والأخرى أنه لا يكره أكل المرقة واللحم اهـ نقله عنه ابن الشحنة في شرحه، وأقره (قوله والأول أوجه) لما قدمناه من استدلال الإمام بالآية وأيضا فكلام صاحب القنية لا يعارض ظاهر المتون وكلام البدائع (قوله من الشاة) ذكر الشاة اتفاقي لأن الحكم لا يختلف في غيرها من المأكولات ط.

ايضا: (1/ 210، ط: دارالفكر)
«اختلف ‌في ‌التداوي ‌بالمحرم وظاهر المذهب المنع كما في رضاع البحر، لكن نقل المصنف ثمة وهنا عن الحاوي: وقيل يرخص إذا علم فيه الشفاء ولم يعلم دواء آخر كما رخص الخمر للعطشان وعليه الفتوى .

البحر الرائق : (1/ 122، دار الكتاب الإسلامي )
وقد وقع الاختلاف بين مشايخنا في ‌التداوي ‌بالمحرم ففي النهاية عن الذخيرة الاستشفاء بالحرام يجوز إذا علم أن فيه شفاء ولم يعلم دواء آخر اهـ.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
66
فتوی نمبر 1319کی تصدیق کریں
-- متعلقه فتاوی --
...
-- متعلقه موضوعات --