کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلے کے بارے میں کہ جو شخص پیدائشی طور پر دماغی معذور ہو وہ بالغ ہو کر مرے ، تو کیا اس کی جنازے میں بچے والی دعا پڑھی جائے گی ؟
اگر کوئی مرد پیدائشی دماغی معذور ہے اور بلوغت کے بعداسے کبھی افاقہ نہیں ہوا اور اسی حالت جنون میں فوت ہو گیا ، تو اس کے جنازہ کی تیسری تکبیر کے بعد نابالغ بچوں والی دعا پڑھی جائے گی،لیکن اگر بلوغت کے بعد مجنون ہوا یا جنون تو پیدائشی تھا لیکن بلوغ کے بعد کبھی افاقہ بھی ہوا تواس کے جنازے میں بالغ افراد والی دعا پڑھی جائے گی۔
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: (1/ 311، ط: دارالكتب العلمية ) وأما بيان من يصلى عليه فكل مسلم مات بعد الولادة يصلى عليه صغيرا كان، أو كبيرا، ذكرا كان، أو أنثى، حرا كان، أو عبدا إلا البغاة وقطاع الطريق، ومن بمثل حالهم لقول النبي: صلى الله عليه وسلم «صلوا على كل بر وفاجر. الدرالمختار : (2/ 215، ط: دارالفكر) (ولا يستغفر فيها لصبي ومجنون) ومعتوه لعدم تكليفهم (بل يقول بعد دعاء البالغين: اللهم اجعله لنا فرطا) بفتحتين: أي سابقا إلى الحوض ليهيئ الماء، وهو دعاء له أيضا بتقدمه في الخير، لا سيما، وقد قالوا: حسنات الصبي له لا لأبويه بل لهما ثواب التعليم (واجعله ذخرا) بضم الذال المعجمة، ذخيرة (وشافعا مشفعا) مقبول الشفاعة. مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر: (1/ 184، ط: داراحياء التراث العربي ) (ولا يستغفر لصبي) ولا مجنون لأنه لا ذنب لهما.(ويقول) بعد الثالثة وفي شرح منية المصلي يقول بعد تمام قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان (اللهم اجعله لنا فرطا) بفتحتين أجرا يتقدمنا قال الأصمعي: الفارط والفرط المتقدم في طلب الماء والمراد هنا المتقدم في أمر الآخرة (اللهم اجعله لنا أجرا وذخرا) أي خيرا باقيا لآخرتنا (واجعله لنا شافعا ومشفعا) بفتح الفاء أي مقبول الشفاعة.