قرآن خوانی

قرآن کریم کو مختلف لہجات میں پڑھنا

فتوی نمبر :
1633
عبادات / نوافل عبادات / قرآن خوانی

قرآن کریم کو مختلف لہجات میں پڑھنا

قرآنِ مجید کتنے لہجوں میں نازل ہوا ہے؟ کون سا لہجہ افضل ہے؟ اور ہمیں کس لہجے میں قرآن پڑھنا چاہیے؟ رہنمائی فرمائیں۔

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

۱۔حدیثِ شریف میں آتا ہے کہ’’قرآن کریم سات حروف پر نازل کیا گیا ہے، پس اس میں سے جو تمہارے لیے آسان ہو اسی طریقے پر پڑھ لیا کرو۔‘‘(صحیح بخاری،حدیث نمبر:2419)
حدیث میں مذکور "سات حروف" کی تعیین کے بارے میں ماہرینِ علمِ قراءات کے مختلف اقوال ہیں۔ راجح اور محققین کے نزدیک صحیح قول یہ ہے کہ اس سے مراد قراءت کے اختلاف کی سات معروف اقسام ہیں، نہ کہ سات مخصوص لہجے۔ (مزید تفصیل کے لیے: مفتی تقی عثمانی صاحب کی کتاب علوم القرآن، ص 102–161 كامطالعہ کریں۔)
۲۔قراءتِ حفص عن عاصم کوفی کے مطابق تلاوت کرنا افضل ہے۔ نماز میں بھی اسی قراءت پر اکتفا کرنا چاہیے، تاکہ مختلف قراءات میں قراءت کی وجہ سے عام لوگوں میں غلط فہمیاں، انتشار یا فتنہ پیدا نہ ہو۔
٣۔قرآن کریم کی تلاوت عموماً سات لہجات میں سے کسی ایک میں کی جاتی ہے۔ لہجات کے اس علم کو ’’علم النغمات ‘‘اور ’’علم المقامات‘‘بھی کہا جاتا ہے،البتہ ان لہجات کو سیکھنے سے پہلے سب سے اہم اور ضروری چیز قرآن مجید کو اچھی طرح تجوید سے پڑھنا اور اس کی تلاوت کے دوران تجوید کے تمام قواعد کا مکمل خیال رکھنا ہے۔ساتھ ہی یہ بھی ضروری ہے کہ قرآن کریم کو عربی لہجہ ،خوبصورت اور اچھی آواز میں پڑھنے کی کوشش کی جائے،مگر ایسا لہجہ اختیار نہ کیا جائے جس سے تلاوت میں گانے کی کیفیت پیدا ہو یا قرآنِ کریم کے وقار، خشوع اور عظمت میں کمی واقع ہو،کیونکہ تلاوت کا اصل مقصد نغمات نہیں، بلکہ صحیح مخارج، تجوید، خشوع اور تدبر ہے۔

حوالہ جات

*صحيح البخاري:(3/ 122،رقم الحديث: 2419،ط:دارطوق النجاة)*
حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «سمعت هشام بن حكيم بن حزام: يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، وكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها، فقال لي: أرسله، ثم قال له: اقرأ، فقرأ، قال: هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ، فقرأت، فقال: هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على ‌سبعة ‌أحرف، فاقرؤوا منه ما تيسر.


*شرح النووي على مسلم:(6/ 80،ط: دار إحياء التراث العربي)*
قال القاضي أجمع العلماء على ‌استحباب ‌تحسين ‌الصوت ‌بالقراءة وترتيلها قال أبو عبيد والأحاديث الواردة في ذلك محمولة على التحزين والتشويق قال واختلفوا في القراءة بالألحان فكرهها مالك والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم وأبحاهما أبو حنيفة وجماعة من السلف للأحاديث ولأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية وإقبال النفوس على استماعه قلت قال الشافعي في موضع أكره القراءة بالألحان وقال في موضع لا أكرهها قال أصحابنا ليس له فيها خلاف وإنما هو اختلاف حالين فحيث كرهها أراد إذا مطط وأخرج الكلام عن موضعه بزيادة أو نقص أو مد غير ممدود وإدغام ما لا يجوز إدغامه ونحو ذلك وحيث أباحها أراد إذا لم يكن فيها تغير لموضوع الكلام والله أعلم.

*فتح الباري لابن حجر (9/ 72 ،ط: المكتبة السلفية)*
والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح. ‌ومن ‌جملة ‌تحسينه ‌أن ‌يراعي ‌فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراآت، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعيهما معا فلا شك في أنه أرجح من غيره لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء والله أعلم.

*فضائل القرآن لابن كثير:(ص195،ط:مكتبة ابن تيمية)*
والغرض أن المطلوب شرعا، إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تَدَبُّرِ القرآن وتفهمه، والخشوع والخضوع والإنقياد للطاعة.
فأما الأصوات بالنغمات المحدثة، المركبة على الأوزان، والأوضاع الملهية والقانون الموسيقائى، فالقرآن يُنَزَّه عن هذا ويجل ويعظم أن يسلك فى أدائه هذا المذهب.

*الفتاوى التاتارخانية:(2/72،الرقم:1783،ط:مكتبة زكريا،ديوبند)*
وقراءة القرآن بالقراءات السبع والروايات كلها جائزة، ولكنى أرى الصواب أن لا يقرأ بالقراءة العجيبة بالإمالات وبالروايات الغريبة؛ لأن بعض الناس يتعجبون، وبعضهم يتفكرون، وبعضهم يخطئون، وبعض السفهاء يقولون مالا يعلمون، ولعلهم لا يرغبون فيقعون في الإثم والشقاء ولا ينبغي للأئمة أن يحملوا العوام إلى ما فيه نقصان دينهم ودنياهم، و حرمان ثوابهم في عقابهم، م: لا يقرأ على رأس العوام والجهال وأهل القرى والجبال مثل قراءة أبي جعفر المدني وابن عامر وعلى بن حمزة الكسائي، صيانة لدينهم، فلعلهم يستخفون أو يضحكون، وإن كان كل القراءات والروايات صحيحة فصيحة طيبة، و مشائخنا اختاروا قراءة أبي عمر حفص عن عاصم.

*الدرالمختار مع رد المحتار:(1/ 541،ط:دارالفكر)*
ويجوز بالروايات السبع، لكن الأولى أن لا يقرأ بالغريبة عند العوام صيانة لدينهم.
(قوله ويجوز بالروايات السبع) ‌بل ‌يجوز ‌بالعشر ‌أيضا ‌كما ‌نص ‌عليه ‌أهل ‌الأصول ط (قوله بالغريبة) أي بالروايات الغريبة والإمالات لأن بعض السفهاء يقولون ما لا يعلمون فيقعون في الإثم والشقاء، ولا ينبغي للأئمة أن يحملوا العوام على ما فيه نقصان دينهم، ولا يقرأ عنده قراءة أبي جعفر وابن عامر وعلي بن حمزة والكسائي صيانة لدينهم فلعلهم يستخفون أو يضحكون وإن كان كل القراءات والروايات صحيحة فصيحة، ومشايخنا اختاروا قراءة أبي عمرو وحفص عن عاصم اهـ من التتارخانية عن فتاوى الحجة.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
31
فتوی نمبر 1633کی تصدیق کریں
-- متعلقه موضوعات --