مسجد کے لاؤڈ اسپیکر میں رات کے وقت ایک گھنٹہ سے زیادہ درس قرآن دینا، جبکہ اس کی وجہ سے اہل محلہ و بیماروں کو تکلیف ہوتی ہو، اس کا کیا حکم ہے؟
وضاحت دلائل کے ساتھ فرمائیں ۔
قرآن کریم کا درس لاؤڈ اسپیکر پر دینا جائز ہے، البتہ اس کے لیے چند شرائط کا لحاظ ضروری ہے: اوّل یہ کہ درس عام لوگوں کے آرام اور نیند کے اوقات میں نہ دیا جائے۔
دوم یہ کہ لاؤڈ اسپیکر کی آواز اتنی محدود رکھی جائے کہ صرف حاضرینِ مجلس تک پہنچے، باہر کے لوگوں کے لیے تکلیف یا ایذا رسانی کا ذریعہ نہ بنے۔
*صحيح البخاري: (رقم الحدیث: 10،ط:دار طوق النجاۃ)*
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
*الشامية: (1/ 660،ط:دارالفكر)*
(قوله ورفع صوت بذكر إلخ) أقول: اضطرب كلام صاحب البزازية في ذلك؛ فتارة قال: إنه حرام، وتارة قال إنه جائز. وفي الفتاوى الخيرية من الكراهية والاستحسان: جاء في الحديث به اقتضى طلب الجهر به نحو " «وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم» رواه الشيخان. وهناك أحاديث اقتضت طلب الإسرار، والجمع بينهما بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال كما جمع بذلك بين أحاديث الجهر والإخفاء بالقراءة ولا يعارض ذلك حديث «خير الذكر الخفي» لأنه حيث خيف الرياء أو تأذي المصلين أو النيام، فإن خلا مما ذكر؛ فقال بعض أهل العلم: إن الجهر أفضل لأنه أكثر عملا ولتعدي فائدته إلى السامعين، ويوقظ قلب الذاكر فيجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم، ويزيد النشاط. اهـ. ملخصا، وتمام الكلام هناك فراجعه. وفي حاشية الحموي عن الإمام الشعراني: أجمع العلماء سلفا وخلفا على استحباب ذكر الجماعة في المساجد وغيرها إلا أن يشوش جهرهم على نائم أو مصل أو قارئ...الخ.
*أيضا: (6/ 398)*
وقال: إن هناك أحاديث اقتضت طلب الجهر، وأحاديث طلب الإسرار والجمع بينهما بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، فالإسرار أفضل حيث خيف الرياء أو تأذي المصلين أو النيام والجهر أفضل حيث خلا مما ذكر.