مفتی صاحب !
کیا قرآنِ مجید کی آیات کو کسی انسان، پرندے یا جانور کی شکل میں لکھنا جائز ہے؟
آیاتِ قرآنی کو کسی انسان، پرندے یا جانور کی شکل میں لکھنا درست نہیں، کیونکہ یہ عمل قرآنِ کریم کی بے ادبی، اہانت اور بے توقیری کے زُمرے میں آتا ہے، مزید یہ کہ اگر آیات کو جاندار کے مکمل جسم کی صورت میں تحریر کیا جائے تو اس میں تصویر سازی کا گناہ بھی ہے اور بلا ضرورتِ شرعی جاندار کی تصویر بنانا شرعاً ناجائز اور حرام ہے۔
*البرهان في علوم القرآن:(1/ 377،ط: دار إحياء الكتب العربية)*
إن الخط توقيفي لقوله: {علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} وقال تعالى: {ن والقلم وما يسطرون}وإذا كان كذا فليس ببعيد أن يوقف آدم وغيره من الأنبياء عليهم السلام على الكتاب وزعم قوم أن العرب العاربة لم تعرف هذه الحروف بأسمائها وأنهم لم يعرفوا نحوا ولا إعرابا ولا رفعا ولا نصبا ولا همزاومذهبنا فيه التوقيف فنقول أن أسماء هذه الحروف داخلة في الأسماء التي علم الله تعالى آدم عليه السلام قال وما اشتهر أن أبا الأسود أول من وضع العربية وأن الخليل أول من وضع العروض فلا ننكره وإنما نقول إن هذين العلمين كانا قديما وأتت عليهما الأيام وقلا في أيدي الناس ثم جددهما هذان الإمامان ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم ذلك كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو والياء والهمز والمد والقصر فكتبوا ذوات الياء بالياء وذوات الواو بالواو ولم يصوروا الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنا نحو الخبء والدفء والملء فصار ذلك كله حجة وحتى كره بعض العلماء ترك اتباع المصحف وأسند إلى الفراء قال اتباع المصحف إذا وجدت له وجها من كلام العرب وقراءة الفراء أحب إلي من خلافه وقال أشهب سئل مالك رحمه الله هل تكتب المصحف على ما أخذته الناس من الهجاء فقال لا إلا على الكتبة الأولى رواه أبو عمرو الداني في المقنع ثم قال ولا مخالف له من علماء الأمةوقال في موضع آخر سئل مالك عن الحروف في القرآن مثل الواو والألف أترى أن تغير من المصحف إذا وجدا فيه كذلك فقال لا قال أبو عمرو يعني الواو والألف المزيدتين في الرسم لمعنى المعدومتين في اللفظ نحو الواو في {أولو الألباب} {وأولات} و {الربوا} ونحوه وقال الإمام أحمد رحمه الله تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في ياء أو واو أو ألف أو غير ذلك.
*فتاوى اللجنة الدائمة :(3/ 24،ط: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء)*
س 2: ما حكم كتابة القرآن كالألعاب مثلا؟
ج 2: كتابة آيات القرآن على هيئة الألعاب أو الطيور أو الأشجار ونحو ذلك، أو كتابته على ألواح وأطباق للزينة، أو ليتخذ.
*قرارات المجمع الفقهي الإسلامي: (68، ط: رابطة العالم الإسلامي)*
فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته الثانية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة، في الفترة من يوم السبت 15 رجب 1410ه، الموافق 10 فبراير 1990م إلى يوم السبت 22 رجب 1410ه، الموافق 17 فبراير 1990م قد نظر في موضوع كتابة آية أو آيات القرآن الكريم على صورة طائر، وقرر بالإجماع:عدم جواز هذا العمل، لما في ذلك من العبث، والاستخفاف بكلام الله سبحانه وتعالى والاستهانة به.