مفتی صاحب! یہ بتائیں کہ اگر کوئی شخص دین اور شعائر اسلام کا مذاق اڑائے تو اس کا کیا حکم ہے؟
واضح رہے کہ شریعت کے کسی قطعی حکم کا جان بوجھ کر مذاق اڑانا، اسے ہلکا سمجھنا یا اس کی تحقیر کرنا کفر ہے، جس کی وجہ سے انسان دائرۂ اسلام سے خارج ہو جاتا ہے، ایسی صورت میں تجدیدِ ایمان لازم ہوتی ہے اور اگر شادی شدہ ہو تو تجدیدِ نکاح بھی ضروری ہے، البتہ اگر کسی شخص کے قول یا فعل میں کوئی تاویل کرنا ممکن ہو تو حتی الامکان تاویل کر کے اس کو کفر سے بچایا جائے گا۔
الشامية :4/ 224 ،229،ط:دارالفکر) وفي الخلاصة وغيرها: إذا كان في المسألة وجوه توجب التكفير ووجه واحد يمنعه فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينا للظن بالمسلم"...….. "(و) اعلم أنه (لا يفتى بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره خلاف، ولو) كان ذلك (رواية ضعيفة) كما حرره في البحر، وعزاه في الأشباه إلى الصغرى. وفي الدرر وغيرها: إذا كان في المسألة وجوه توجب الكفر وواحد يمنعه فعلى المفتي الميل لما يمنعه. "أن ما يكون كفرا اتفاقا يبطل العمل والنكاح، وما فيه خلاف يؤمر بالاستغفار والتوبة وتجديد النكاح وظاهره أنه أمر احتياط". ایضا:(474/1) "ووجهه أن السنة أحد الأحكام الشرعية المتفق على مشروعيتها عند علماء الدين، فإذا أنكر ذلك ولم يرها شيئا ثابتا ومعتبرا ثابتا في الدين يكون قد استخف بها واستهانها وذلك كفر تأمل". مجمع الأنہر :(1/ 695،693 ط: دار إحياء التراث العربي) "ومن أهان الشريعة أو المسائل التي لا بد منها كفر"........... إذا أنكر آية من القرآن و استخف بالقرآن أو بالمسجد أو بنحوه مما يعظم في الشرع أو عاب شيئا من القرآن أو خطئ أو سخر بآية منه كفر إلا المعوذتين ففي إنكارهما اختلاف والصحيح كفره وقيل إن كان عاميا يكفر وإن كان عالما لا لكن ذهب بعض الفقهاء إلى عدم إيجاب الكفر ويكفر باعتقاد أن القرآن مخلوق حقيقة وكذا بخلق الإيمان ويجب إكفار الذين يقولون إن القرآن جسم إذا كتب وعرض إذا قرئ اھ