کیا فرماتے ہیں علماء کرام اس مسلہ کے بارے میں اگر کوئی شخص مسجد کے لیے زمین وقف کریں اس زمین پر مسجد بن جائے کچھ عرصہ بعد مسجد کے ایک حصے میں. مدرسہ بن جائے تو یہ مدرسہ بنانا جائز ہے۔
واضح رہے کہ جو زمین جس مصرف کے لیے وقف کی گئی ہو اس کو اس مصرف کے علاوہ میں استعمال کرنا جائز نہیں ، لہذا پوچھی گئی صورت میں مسجد میں مستقل بنیاد پر مدرسہ یا مکتب قائم کرنا شرعا جائز نہیں ،البتہ اگر مدرسہ یا مکتب مسجد کی حدود سے باہر قائم ہو اور جگہ کی تنگی کی وجہ سے مسجد میں درج ذیل شرائط کے اہتمام کے ساتھ تعلیم دی جائے تو اس کی گنجائش ہے۔
(1)مسجد کے آداب کی مکمل رعایت رکھی جائے۔
(2)مسجد میں شوروشغب سے اجتناب کرے۔
(3) بغیر فیس کے تعلیم دی جائے۔
نیز جب مسجد سے باہر مدرسہ کے لیے جگہ کا انتظام ہوجائے تو فوراً مدرسہ منتقل کردیا جائے۔
*فتح القدير : (1/ 422،ط:دارالفکر)*
ومعلم الصبيان القرآن كالكاتب إن كان لأجر لا وحسبة لا بأس به. ومنهم من فضل هذا إن كان لضرورة الحر وغيره لا يكره وإلا فيكره، وسكت عن كونه بأجر أو غيره، وينبغي حمله على ما إذا كان حسبة، فأما إن كان بأجر فلا شك في الكراهة، وعلى هذا فإذا كان حسبة ولا ضرورة يكره لأن نفس التعليم ومراجعة الأطفال لا تخلو عما يكره في المسجد، والجلوس في المسجد بغير صلاة جائز لا للمصيبة،
*البحر الرائق : (2/ 38،ط:دارالکتاب الاسلامی)*
ومعلم الصبيان القرآن كالكاتب إن كان لأجر لا وحسبة لا بأس به اهـ.
وفي الخلاصة رجل يمر في المسجد ويتخذه طريقا إن كان لغير عذر لا يجوز وبعذر يجوز ثم إذا جاز يصلي كل يوم تحية المسجد مرة اهـ.
وفي القنية يعتاد المرور في الجامع يأثم ويفسق ولو دخل المسجد للمرور فلما توسطه ندم قيل يخرج من باب غير الذي قصده وقيل يصلي ثم يتخير في الخروج وقيل إن كان محدثا يخرج من حيث دخل إعداما لما جنى ويكره تخصيص مكان في المسجد لنفسه لأنه يخل بالخشوع.
*الهندية: (5/ 321،ط:دارالفکر)*
ولو جلس المعلم في المسجد والوراق يكتب، فإن كان المعلم يعلم للحسبة والوراق يكتب لنفسه فلا بأس به؛ لأنه قربة، وإن كان بالأجرة يكره إلا أن يقع لهما الضرورة،
*ایضاً:(454/2)*
من بنى مسجدا لم يزل ملكه عنه حتى يفرزه عن ملكه بطريقة ويأذن بالصلاة أما الإفراز فلا؛ لأنه لا يخلص لله تعالى إلا به، كذا في الهداية.
فلو جعل وسط داره مسجدا وأذن للناس في الدخول والصلاة فيه إن شرط معه الطريق صار مسجدا في قولهم وإلا فلا عند أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -، وقالا: يصير مسجدا وتصير الطريق من حقه من غير شرط، كذا في القنية وفي السغناقي ولو عزل بابه إلى الطريق الأعظم يصير مسجدا، كذا ذكره الإمام قاضي خان، كذا في التتارخانية.