مفتی صاحب! میرے شوہر کا انتقال ہو چکا ہے، میری عدت ابھی مکمل نہیں ہوئی اور شوہر سرکاری ملازم تھے، ان کی پینشن کا مسئلہ ہے، اس کے لیے مجھے جانا پڑے گا، کیا میں پینشن کے لیے دفتر جا سکتی ہوں؟
واضح رہے کہ عدتِ وفات کے دوران عورت کے لیے شدید مجبوری کے بغیر گھر سے باہر نکلنا جائز نہیں، لہٰذا اگر شوہر کے انتقال کے بعد پینشن کا معاملہ دفتر جائے بغیر حل نہ ہو سکتا ہو یا دفتر نہ جانے کی صورت میں پینشن کا حق ضائع ہونے یا اس مہینے کی پینشن ساقط ہونے کا اندیشہ ہو تو مال کی حفاظت اور اپنے حق کے حصول کی غرض سے عورت بوقت ضرورت، بقدرِ ضرورت دفتر جا سکتی ہے، تاہم کوشش کرے کہ دن کے وقت مکمل پردے کے ساتھ جائے، ضرورت پوری ہوتے ہی واپس آ جائے اور رات اپنے شوہر کے گھر ہی میں گزارے۔
البحر الرائق:(166/4،ط:دارالكتاب الاسلامي) (قوله ومعتدة الموت تخرج يوما وبعض الليل) لتكتسب لأجل قيام المعيشة؛ لأنه لا نفقة لها حتى لو كان عندها كفايتها صارت كالمطلقة فلا يحل لها أن تخرج لزيارة ولا لغيرها ليلا ولا نهارا. والحاصل أن مدار الحل كون خروجها بسبب قيام شغل المعيشة فيتقدر بقدره فمتى انقضت حاجتها لا يحل لها بعد ذلك صرف الزمان خارج بيتها كذا في فتح القدير وأقول: لو صح هذا عمم أصحابنا الحكم فقالوا لا تخرج المعتدة عن طلاق أو موت إلا لضرورة؛ لأن المطلقة تخرج للضرورة بحسبها ليلا كان أو نهارا والمعتدة عن موت كذلك فأين الفرق؟ فالظاهر من كلامهم جواز خروج المعتدة عن وفاة نهارا، ولو كانت قادرة على النفقة. الشامية:( 536/3، ط، دارالفکر) (وتعتدان) أي معتدة طلاق وموت (في بيت وجبت فيه) ولا يخرجان منه (إلا أن تخرج أو يتهدم المنزل، أو تخاف) انهدامه، أو (تلف مالها، أو لا تجد كراء البيت) ونحو ذلك من الضرورات فتخرج لأقرب موضع إليه الھندية:(535/1، ط: دارالفکر) إن اضطرت إلى الخروج من بيتها بأن خافت سقوط منزلها أو خافت على مالها أو كان المنزل بأجرة ولا تجد ما تؤديه في أجرته في عدة الوفاة فلا بأس عند ذلك أن تنتقل ۔۔۔ لو كانت بالسواد قد دخل عليها الخوف من سلطان أو غيره كانت في سعة من التحول إلى المصر كذا في المبسوط المعتدة إذا كانت في منزل ليس معها أحد وهي لا تخاف من اللصوص ولا من الجيران ولكنها تفزع من أمر المبيت إن لم يكن الخوف شديدا ليس لها أن تنتقل من ذلك الموضع وإن كان الخوف شديدا كان لها أن تنتقل كذا في فتاوى قاضي خان.