السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ مفتی صاحب!
غصب شدہ زمین میں نماز کا کیا حکم ہے، نماز ہو جائے گی ؟وضاحت فرمائیں۔
واضح رہے کہ کسی زمین پر اس کے مالک کی اجازت کے بغیر نماز ادا کرنا شرعاً مکروہ ہے، کیونکہ یہ عمل گناہ ہونے کے ساتھ ساتھ نماز کے حسن و کمال میں کمی کا سبب بنتا ہے، لہٰذا ایک مسلمان کو اس سے لازماً اجتناب کرنا چاہیے ، تاہم اگر کسی نے غصب کی ہوئی زمین پر نماز پڑھ لی تو وہ نماز فی نفسہٖ ادا شمار ہوگی اور اس کی دوبارہ ادائیگی لازم نہیں۔
*الدرالمختار مع ردالمحتار:(381/1،ط: دار الفكر)*
وكذا تكره في أماكن كفوق كعبة۔۔۔وأرض مغصوبة أو للغير.
وفي الواقعات بنى مسجدا على سور المدينة لا ينبغي أن يصلي فيه؛ لأنه من حق العامة فلم يخلص لله تعالى كالمبني في أرض مغصوبة.
*الھندیة:(109/1،ط:دارالفكر)*
الصلاة في أرض مغصوبة جائزة ولكن يعاقب بظلمه فما كان بينه وبين الله تعالى يثاب وما كان بينه وبين العباد يعاقب. كذا في مختار الفتاوى الصلاة جائزة في جميع ذلك لاستجماع شرائطها وأركانها وتعاد على وجه غير مكروه وهو الحكم في كل صلاة أديت مع الكراهة. كذا في الهداية فإن كانت تلك الكراهة كراهة تحريم تجب الإعادة أو تنزيه تستحب فإن الكراهة التحريمية في رتبة الواجب كذا في فتح القدير.
*حاشيةالطحطاوي على مراقی الفلاح:(358/1،ط: دار الكتب العلمية)*
قوله: «وتكره في أرض الغير بلا رضاه» بأن كانت لذمي مطلقا لأنه يأبى أو لمسلم وهي مزروعة أو مكروبة ولم يكن بينهما صداقة ولا مودة أو كان صاحبها سيء الخلق ولو كان في بيت إنسان الأحسن أن يستأذنه وإلا فلا بأس كما في الفتح وفي مختارات الفتاوى الصلاة في أرض مغصوبة جائزة ولكن يعاقب بظلمه فما كان بينه وبين العباد يعاقب كما في الفتاوى الهندية.