اگر کوئی شخص نماز کی قراءت میں زبر کی جگہ زیر پڑھ دے یا زبر کی جگہ پیش پڑھ دے تو کیا اس سے نماز فاسد ہو جاتی ہے یا نہیں؟
واضح رہے کہ نماز میں قرآنِ کریم کی تلاوت کے دوران اگر زبر ،زیر یا پیش کی ایسی غلطی ہو جائے جو معنی کو بالکل بدل دے اور کلام میں ایسا وقف بھی نہ ہو جو مفہوم کے ٹوٹنے کی وجہ سے نماز کو فاسد ہونے سے بچا سکے تو فقہائے متقدمین کے نزدیک ایسی صورت میں نماز فاسد ہو جاتی ہے، البتہ فقہائے متاخرین نےاس بارے میں سہولت کا پہلو اختیار کیا ہے اور فرمایا کہ عام لوگوں بالخصوص غیر عرب سے اعرابی غلطیاں ہو جاتی ہیں، اس لیے نماز فاسد نہیں ہوتی، تاہم بہتر یہی ہے کہ اگر ایسی سنگین غلطی سرزد ہو جائے تو احتیاطاً نماز دوبارہ پڑھ لی جائے۔
اہلِ علم کے ہاں متقدمین کا موقف احتیاط پر مبنی ہے، جبکہ متاخرین کا موقف سہولت اور وسعت کے اعتبار سے اوسع ہے۔
*رد المحتار:(360/1، ط: دار الفکر)*
والقاعدة عند المتقدمين أن ما غير المعنى تغييرا يكون اعتقاده كفرا يفسد في جميع ذلك....وأما المتأخرون كابن مقاتل وابن سلام وإسماعيل الزاهد وأبي بكر البلخي والهندواني وابن الفضل والحلواني، فاتفقوا على أن الخطأ في الإعراب لا يفسد مطلقا ولو اعتقاده كفرا لأن أكثر الناس لا يميزون بين وجوه الإعراب. قال قاضي خان: وما قال المتأخرون أوسع، وما قاله المتقدمون أحوط.
*الھندیة:(81/1،ط: دار الفكر)*
(ومنها اللحن في الإعراب) إذا لحن في الإعراب لحنا لا يغير المعنى بأن قرأ لا ترفعوا أصواتكم برفع التاء لا تفسد صلاته بالإجماع وإن غير المعنى تغييرا فاحشا بأن قرأ وعصى آدم ربه بنصب الميم ورفع الرب وما أشبه ذلك مما لو تعمد به يكفر. إذا قرأ خطأ فسدت صلاته في قول المتقدمين واختلف المتأخرون: قال محمد بن مقاتل وأبو نصر محمد بن سلام وأبو بكر بن سعيد البلخي والفقيه أبو جعفر الهندواني وأبو بكر محمد بن الفضل والشيخ الإمام الزاهد وشمس الأئمة الحلواني لا تفسد صلاته. وما قاله المتقدمون أحوط؛ لأنه لو تعمد يكون كفرا وما يكون كفرا لا يكون من القرآن وما قاله المتأخرون أوسع؛ لأن الناس لا يميزون بين إعراب وإعراب. كذا في فتاوى قاضي خان وهو الأشبه. كذا في المحيط وبه يفتى. كذا في العتابية وهكذا في الظهيرية
*فتح القدير للكمال ابن المهام:(322/1، ط: دار الفكر)*
وخطأ القارئ إما في الإعراب أو في الحروف أو في الكلمات أو الآيات، وفي الحروف إما بوضع حرف مكان آخر أو تقديمه أو تأخيره أو زيادته أو نقصه، أما الإعراب فإن لم يغير المعنى لا تفسد لأن تغييره خطأ لا يستطاع الاحتراز عنه فيعذر، وإن غير فاحشا مما اعتقاده كفر مثل البارئ المصور بفتح الواو و﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] برفع الجلالة ونصب العلماء فسدت في قول المتقدمين.
واختلف المتأخرون فقال ابن مقاتل ومحمد بن سلام وأبو بكر بن سعيد البلخي والهندواني وابن الفضل والحلواني لا تفسد، وما قال المتقدمون أحوط لأنه لو تعمد يكون كفرا، وما يكون كفرا لا يكون من القرآن فيكون متكلما بكلام الناس الكفار غلطا وهو مفسد كما لو تكلم بكلام الناس ساهيا مما ليس بكفر فكيف وهو كفر، وقول المتأخرين أوسع لأن الناس لا يميزون بين وجوه الإعراب.