مفتی صاحب ! کیا ظلما شہید ہونے والے کو تاخیر سے دفنانا صحیح ہے یا اس کو بھی جلدی دفنانا چاہیے؟
جب کسی شخص کی موت کا یقین ہو جائے تو اس کی تجہیز و تکفین اور تدفین میں جلدی کرنا سنت ہے، شرعی عذر یا قانونی مجبوری کے بغیر تدفین میں تاخیر کرنا مناسب نہیں، کیونکہ اس سے میت کی بے حرمتی کا اندیشہ ہوتا ہے، لہذا کوئی شخص اگرچہ ظلما شہید ہوا ہو اس کے جنازے اور تدفین میں تاخیر نہیں کرنی چاہیے۔
سنن أبي داود:(5/ 71 ،رقم الحدیث:3159،ط: دار الرسالة العالمية) حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي أبو سفيان وأحمد بن جناب، قالا: حدثنا عيسى -قال أبو داود: وهو ابن يونس-، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة وقال عبد الرحيم: عروة- بن سعيد الأنصاري، عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: "إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به وعجلوا؟ فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". الشامیة:(2/ 193،ط:دارالفکر) (قوله ويسرع في جهازه) لما رواه أبو داود «عنه صلى الله عليه وسلم لما عاد طلحة بن البراء وانصرف قال ما أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فإذا مات فآذنوني حتى أصلي عليه وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله» والصارف عن وجوب التعجيل الاحتياط للروح الشريفة فإنه يحتمل الإغماء. وقد قال الأطباء: إن كثيرين ممن يموتون بالسكتة ظاهرا يدفنون أحياء لأنه يعسر إدراك الموت الحقيقي بها إلا على أفاضل الأطباء فيتعين التأخير فيها إلى ظهور اليقين بنحو التغير إمداد؛ وفي الجوهرة وإن مات فجأة ترك حتى يتيقن بموته. مطلب في القراءة عند الميت.