مفتی صاحب! شیعہ حضرات نماز میں قیام کی حالت میں ہاتھ چھوڑتے ہیں اور نماز کے آخر میں سلام پھیرنے سے پہلے سلام پھیرنے کے بجائے تین دفعہ ہاتھ اٹھاتے ہیں، کیا یہ طریقہ نبی علیہ الصلوۃ والسلام سے ثابت ہے ؟ براہ کرم شریعت کی روشنی میں جواب عنایت فرمائیں ۔
اہل سنت والجماعت کے نزدیک نماز میں قیام کے دوران ہاتھوں کو باندھنا مسنون ہے ،جو کہ صحیح احادیث سے ثابت ہے جہاں تک شیعہ حضرات کا تعلق ہے ،وہ قیام کی حالت میں ہاتھ کھلے چھوڑتےہیں،وہ ایک حدیث سے استدلال کرتے ہیں،مگر محدثین اس حدیث کو متکلم فی قرار دیا ہے۔
صحيح البخاري: (1/ 259، رقم الحديث : 707، ط: دار طوق النجاة ) عن سهل بن سعد قال:كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال إسماعيل: ينمى ذلك، ولم يقل ينمي. صحيح مسلم: (2/ 13، رقم الحديث : 54 - (401)، ط: دار طوق النجاة ) عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر « أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة. كبر - وصف همام حيال أذنيه -، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى. فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه. الموسوعة الفقهية الكويتية: (45/ 293، ط: وزارة الاوقاف الشئون الاسلامية ) ذهب جمهور الفقهاء " الحنفية والشافعية والحنابلة والمالكية في رواية) إلى أنه يسن للمصلي وضع يمينه على يساره. سنن الترمذي: (1/ 54، رقم الحديث: 3، ط:دارالغرب الاسلامي) عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. «الموسوعة الفقهية الكويتية» (11/ 314): «التسليمة الأولى للخروج من الصلاة حال القعود فرض عند المالكية والشافعية والحنابلة. وزاد الحنابلة فرضية الثانية أيضا إلا في صلاة جنازة ونافلة؛ لأن الجزء الأخير من الجلوس الذي يوقع فيه السلام فرض.ولا بد من نطق: " السلام عليكم " بالعربية بتقديم " السلام " وتأخير " عليكم " وهذا للقادر على العربية، ولا يكفي الخروج بالنية ولا بمرادفها من لغة أخرى، وأما العاجز عن العربية فيجب عليه الخروج بالنية قطعا، وإن أتى بمرادفها بالعجمية صح على الأظهر، قياسا على الدعاء بالعجمية للقادر على العربية. والأفضل كون السلام معرفا بأل. (1) لخبر تحريمها التكبير وتحليلها التسليم (2) فقوله: تحليلها التسليم أي لا يخرج من الصلاة إلا به، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم من صلاته عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيمن، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر.