مفتی صاحب ! اجنبی عورت کے بارے میں شہوت کے ساتھ تصور کرنا کیا ناجائز ہے؟
اجنبی عورت کے بارے میں شہوت کے ساتھ تصور کرنا اور اس کے ذریعے شہوت پوری کرنا ناجائز، گناہ اور احادیث کی رو سے ایک قسم کا آنکھوں اور دل کا زنا ہے، ہر شخص کو ایسے خیالات سے بچنا چاہیے، البتہ اگر اس تصور کی وجہ سے انزال ہو جائے تو غسل فرض ہو جائے گا۔
*صحيح مسلم :(52/8،رقم الحدیث:21-(2657)،ط:دار طوق النجاة)* حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا أبو هشام المخزومي ، حدثنا وهيب ، حدثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه .» *الشامية:(372/6،ط: دارالفكر)* ذكر بعض الشافعية أنه لو أبين شعر الأمة ثم عتقت لم يحرم النظر إليه، لأن العتق لا يتعدى إلى المنفصل اهـ ولم أره لأئمتنا وكذا لم أر ما لو كان المنفصل من حرمة أجنبية، ثم تزوجها ومقتضى ما ذكر من التعليل حرمة النظر إليه، وقد يقال إذا حل له جميع ما اتصل بها فحل المنفصل بالأولى، وإن كان منفصلا قبل زمن الحل والله تعالى أعلم. الثاني: لم أر ما لو نظر إلى الأجنبية من المرآة أو الماء وقد صرحوا في حرمة المصاهرة بأنها لا تثبت برؤية فرج من مرآة أو ماء، لأن المرئي مثاله لا عينه، بخلاف ما لو نظر من زجاج أو ماء هي فيه لأن البصر ينفذ في الزجاج والماء، فيرى ما فيه ومفاد هذا أنه لا يحرم نظر الأجنبية من المرآة أو الماء، إلا أن يفرق بأن حرمة المصاهرة بالنظر ونحوه شدد في شروطها، لأن الأصل فيها الحل، بخلاف النظر لأنه إنما منع منه خشية الفتنة والشهوة، وذلك موجود. *شرح مختصر الطحاوي للجصاص:(404/1،ط:دار السراج)* قال أبو جعفر: (ومن أنزل من شهوة بغير جماع، من رجل أو امرأة، فعليه الغسل).