مفتی صاحب !
میرا سوال یہ ہے کہ روزے کی حالت میں میاں بیوی کا ایک ساتھ لیٹنا اور بوس وکنار کرنا کیسا ہے ؟
کیا یہ گناہ ہے ؟
روزے کی حالت میں میاں بیوی کا ایک ہی بستر میں لیٹنا جائز ہے، تاہم احتیاط لازم ہے، بے لباس لیٹنا، بغیر کسی حائل کے جسم کا ملانا، اپنے پر قابو نہ ہونے کے باوجود بوس و کنار کرنا، ایک دوسرے کے اعضاءِ مستورہ کو چھونا نامناسب ہے۔
اگر روزے کی حالت میں بوس و کنار کے نتیجے میں منی خارج ہو جائے تو روزہ فاسد ہو جائے گا اور صرف قضا لازم آئے گی،کفارہ نہیں اور اگر جماع (ہم بستری) کر لیا تو روزے کی قضا کے ساتھ کفارہ (مسلسل ساٹھ روزے رکھنا) بھی لازم ہوگا۔
اگر منی خارج نہ ہو، بلکہ صرف مذی (پانی کی طرح لیس دار مادہ) نکلے تو اس سے روزہ فاسد نہیں ہوتا۔
*الدرالمختار:(417/2،ط: دارالفكر)*
(و) كره (قبلة) ومس ومعانقة ومباشرة فاحشة (إن لم يأمن) المفسد وإن أمن لا بأس.
*الشامية:(417/2،ط: دارالفكر)*
(قوله وكره قبلة إلخ) جزم في السراج بأن القبلة الفاحشة بأن يمضغ شفتيها تكره على الإطلاق أي سواء أمن أو لا قال في النهر: والمعانقة على التفصيل في المشهور وكذا المباشرة الفاحشة في ظاهر الرواية وعن محمد كراهتها مطلقا وهو رواية الحسن قيل وهو الصحيح. اهـ. واختار الكراهة في الفتح وجزم بها في الولوالجية بلا ذكر خلاف وهي أن يعانقها وهما متجردان ويمس فرجه فرجها بل قال في الذخيرة إن هذا مكروه بلا خلاف؛ لأنه يفضي إلى الجماع غالبا. اهـ. وبه علم أن رواية محمد بيان لكون ما في ظاهر الرواية من كراهة المباشرة ليس على إطلاقه، بل هو محمول على غير الفاحشة ولذا قال في الهداية والمباشرة مثل التقبيل في ظاهر الرواية، وعن محمد أنه كره المباشرة الفاحشة اهـ وبه ظهر أن ما مر عن النهر من إجراء الخلاف في الفاحشة ليس مما ينبغي، ثم رأيت في التتارخانية عن المحيط: التصريح بما ذكرته من التوفيق بين الروايتين وأنه لا فرق بينهما ولله الحمد.
*الهندية:(205/1،ط: دارالفكر)*
من جامع عمدا في أحد السبيلين فعليه القضاء والكفارة، ولا يشترط الإنزال في المحلين كذا في الهداية. وعلى المرأة مثل ما على الرجل إن كانت مطاوعة، وإن كانت مكرهة فعليها القضاء دون الكفارة، وكذا إذا كانت مكرهة في الابتداء ثم طاوعته بعد ذلك كذا في فتاوى قاضي خان.