مفتی صاحب !
اگر ایک شخص کو دعاے قنوت یاد نہ ہو تو وتر کی نماز میں وہ کیا دعا پڑھے ؟
واضح رہےکہ وتر کی نماز میں دعائے قنوت پڑھنا سنت ہے، اگر کسی کو یہ دعا یاد نہ ہو تو اس کی جگہ ’’ رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا حَسَنَةً وَفِی الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ‘‘ پڑھے اور اگر یہ دعا بھی یاد نہ ہو تو تین مرتبہ یہ دعا ’’اللّٰھم اغفر لی‘‘پڑھ لینا کافی ہے، تاہم افضل اور بہتر یہی ہے کہ مسنون دعائے قنوت یاد کر کے پڑھی جائے۔
*الهندية:(1/ 111،ط:دارالفكر)*
والأولى أن يقرأ " اللهم إنا نستعينك " ويقرأ بعده " اللهم اهدنا فيمن هديت " ومن لم يحسن القنوت يقول: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 201] . كذا في المحيط أو يقول: اللهم اغفر لنا ويكرر ذلك ثلاثا وهو اختيار أبي الليث. كذا في السراجية.
*بدائع الصنائع:(1/ 273،ط: دار الكتب العلمية )*
وأما مقدار القنوت فقد ذكر الكرخي أن مقدار القيام في القنوت مقدار سورة {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: 1] ، وكذا ذكر في الأصل؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يقرأ في القنوت اللهم إنا نستعينك، اللهم اهدنا فيمن هديت، وكلاهما على مقدار هذه السورة» .
وروي أنه صلى الله عليه وسلم «كان لا يطول في دعاء القنوت
وأما دعاء القنوت فليس في القنوت دعاء موقت كذا ذكر الكرخي في كتاب الصلاة؛ لأنه روي عن الصحابة أدعية مختلفة في حال القنوت؛ ولأن الموقت من الدعاء يجري على لسان الداعي من غير احتياجه إلى إحضار قلبه وصدق الرغبة منه إلى الله تعالى فيبعد عن الإجابة؛ ولأنه لا توقيت في القراءة لشيء من الصلوات ففي دعاء القنوت أولى، وقد روي عن محمد أنه قال: التوقيت في الدعاء يذهب رقة القلب، وقال بعض مشايخنا: المراد من قوله ليس في القنوت دعاء موقت ما سوى قوله اللهم إنا نستعينك؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم اتفقوا على هذا في القنوت فالأولى أن يقرأه.
ولو قرأ غيره جاز ولو قرأ معه غيره كان حسنا، والأولى أن يقرأ بعده ما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما في قنوته «اللهم اهدنا فيمن هديت» إلى آخره، وقال بعضهم: الأفضل في الوتر أن يكون فيه دعاء موقت.