ہماری فیملی جمعہ کے دن ہاکس بے یا ٹرٹل بیچ جا رہی ہے، کیا ہم وہاں چند افراد مل کر سمندر کے کنارے پر جو ہٹ ہم نے کرائے پر لیا ہے، وہاں جمعہ کی نماز ادا کر سکتے ہیں؟ اور کیا وہاں جمعہ کی نماز پڑھنا صحیح ہے؟کیونکہ وہاں آس پاس میں کوئی مستقل آبادی موجود نہیں۔
واضح رہے کہ فقہِ حنفی میں نمازِ جمعہ کی صحت کے لیے یہ شرط ہے کہ جمعہ شہر، بڑے قصبے یا ایسے مقام پر ادا کیا جائے جو شہر یا بڑے قصبے کے مضافات (فناءِ مصر) میں شمار ہوتا ہو، نیز امام کے علاوہ کم از کم تین عاقل، بالغ مرد مقتدیوں کا موجود ہونا بھی ضروری ہے لہٰذا پوچھی گئی صورت میں اگر ہاکس بے یا ٹرٹل بیچ کا وہ مخصوص مقام عرفاً کراچی شہر کے مضافات میں شمار ہوتا ہو اور شہر کے مصالح و ضروریات سے متعلق ہو، نیز جمعہ کی دیگر شرائط بھی پائی جائیں اور امام کے علاوہ کم از کم تین بالغ مرد مقتدی موجود ہوں تو وہاں کرائے کی ہٹ میں جمعہ کی نماز ادا کرنا درست ہوگا، کیونکہ جمعہ کی صحت کے لیے مسجد کا ہونا شرط نہیں ہے، البتہ اگر وہ مخصوص جگہ شہر کے مضافات میں شمار نہ ہوتی ہو اور محض تفریحی مقام یا شہر سے الگ ایسا علاقہ ہو جو شہر کے مصالح و ضروریات سے متعلق نہ ہو تو وہاں فقہِ حنفی کے مطابق جمعہ قائم کرنا درست نہیں ہوگا، ایسی صورت میں جمعہ کے لیے کسی ایسی جگہ جانا چاہیے جہاں جمعہ کی شرائط پوری ہوتی ہوں وگرنہ ظہر کی نماز ادا کی جائے ۔
بدائع الصنائع: (1/ 259،ط:دار الكتب العلمية) وأما الشرائط التي ترجع إلى غير المصلي فخمسة في ظاهر الروايات، المصر الجامع، والسلطان، والخطبة، والجماعة، والوقت. أما المصر الجامع فشرط وجوب الجمعة وشرط صحة أدائها عند أصحابنا حتى لا تجب الجمعة إلا على أهل المصر ومن كان ساكنا في توابعه وكذا لا يصح أداء الجمعة إلا في المصر وتوابعه. البحر الرائق: (2/ 152،ط:دار الکتاب الاسلامی) (قوله أو مصلاه) أي مصلى المصر؛ لأنه من توابعه فكان في حكمه والحكم غير مقصور على المصلى بل يجوز في جميع أفنية المصر؛ لأنها بمنزلة المصر في حوائج أهله والفناء في اللغة سعة أمام البيوت وقيل ما امتد من جوانبه كذا في المغرب، واختلفوه فيما يكون من توابع المصر في حق وجوب الجمعة على أهله فاختار في الخلاصة والخانية أنه الموضع المعد لمصالح المصر متصل به، ومن كان مقيما في عمران المصر وأطرافه، وليس بين ذلك الموضع وبين عمران المصر فرجة فعليه الجمعة، ولو كان بين ذلك الموضع وبين عمران المصر فرجة من مزارع أو مراع كالقلع ببخارى لا جمعة على أهل ذلك الموضع، وإن سمعوا النداء والغلوة والميل والأميال ليس بشرط اهـ. واختار في البدائع ما قاله بعضهم أنه إن أمكنه أن يحضر الجمعة ويبيت بأهله من غير تكلف تجب عليه الجمعة وإلا فلا، قال وهذا أحسن اهـ. واختار في المحيط اعتبار الميلين فقال وعن أبي يوسف في المنتقى لو خرج الإمام عن المصر مع أهله لحاجة مقدار ميل أو ميلين فحضرت الجمعة جاز أن يصلي بهم الجمعة، وعليه الفتوى؛ لأن فناء المصر بمنزلته فيما هو من حوائج أهله وأداء الجمعة منها اهـ. (قوله والفناء في اللغة إلخ) اعلم أن بعض المحققين أهل الترجيح أطلق الفناء عن تقديره بمسافة، وكذا محرر المذهب الإمام محمد وبعضهم قدره بها، وجملة أقوالهم في تقديره: ثمانية أو تسعة: غلوة، ميل، ميلان ثلاثة، فرسخ، فرسخان، ثلاثة، سماع الصوت، سماع الأذان، والتعريف أحسن من التحديد؛ لأنه لا يوجد ذلك في كل مصر، وإنما هو بحسب كبر المصر وصغره بيانه أن التقدير بغلوة أو ميل لا يصح في مثل مصر؛ لأن القرافة والترب التي تلي باب النصر يزيد كل منها على فراسخ من كل جانب نعم هو ممكن لمثل بولاق فالقول بالتحديد بمسافة يخالف التعريف المتفق على ما صدقا عليه بأنه المعد لمصالح المصر فقد نص الأئمة على أن الفناء ما أعد لدفن الموتى وحوائج المعركة وكركض الخيل والدواب وجمع العساكر والخروج للرمي وغير ذلك وأي موضع يحد بمسافة يسع عساكر مصر ويصلح ميدانا للخيل والفرسان ورمي النبل والبندق والبارود واختبار المدافع وهذا يزيد على فراسخ بالضرورة، وانظر إلى سعة سفح الجبل المقطم أيقدر فناء المصر منه بغلوة أو فرسخ مع أنه بعض فناء مصر فظهر أن التحديد بحسب الأمصار: واعلم أنه اختلف التصحيح في لزوم حضور المصر للجمعة على مقيم بقرية قريبة من المصر واختيار المحققين من أهل الترجيح عدمه؛ لأنهم ليسوا مخاطبين بأدائها فعذرهم أسقط تكليفهم بالمجيء من قريتهم، ولا عبرة ببلوغ النداء، ولا بالأميال ولا بإمكان العود للأهل، ولو صحح لا يتبع؛ لأن نص الحديث والرواية الظاهرية عن أصحابنا ينفيه اهـ.