ذکر دعاء اور درود

دعائے سیفی کا حکم

فتوی نمبر :
2049
عبادات / عملیات و اذکار / ذکر دعاء اور درود

دعائے سیفی کا حکم

السلام علیکم !
پوچھنا یہ ہے کہ دعا سیفی کونسی دعا ہے یہ سنت سے ثابت ہے ک نہیں اور یہ کن لوگوں کو پڑھنے کا حکم ہوتا اور کن کن مقاصد کیلے پڑہا جا سکتا پلیز رہنمائی فرما دیں

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

دعائے سیفی اور اس کے فضائل اگرچہ حضرت رضی اللہ عنہ کی طرف منسوب ہے،لیکن کسی صحیح اورمعتبر سند سے ثابت نہیں،لہذا اس دعا کو مسنون کہنےاور اس کے فضائل کو بیان کرنے سے اجتناب کیا جائے،البتہ اگر دعا کا مضمون درست ہو تو اس کو سنت سمجھے بغیر پڑھنے کی گنجائش ہے۔

حوالہ جات

*حجۃ اللّٰه البالغۃ: (300/2، ط: دار الجیل(*
وأما الرقي فحقيقتها التمسك بكلمات لها تحقق في المثل وأثر، والقواعد الملية لا تدفعها ما لم يكن فيها شرك لا سيما إذا كان من القرآن أو السنة أو مما يشبههما من التضرعات إلى الله.

*تكملة فتح الملهم: (226/5، ط: مکتبة دار العلوم کراتشی(*
ولا شك أن اتباع الأدعية المأثورة أولى و أرجى للقبول.

فصل الخطاب في الزهد و الرقائق و الآداب لمحمد نصر الدين محمد عويضة: (708/8(*
ليس للمسلم أن يفضل على الصيغة المأثورة في الدعاء والتسبيح والصلاة على النبي صيغا أخرى، مهما كانت في ظاهرها حسنة اللفظ، جيدة المعنى، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو معلم الخير، والهادي إلى الصراط المستقيم، وهو أعرف بالأفضل والأكمل.

البدع العملية لأحمدبن عبدالله: (ص: 417، ط: مكتبة دار المنهاج)*
العمل بالتجريب معناه أن تتخذ بعض الرقي أو الدعوات والتعويذات المخصوصة لعوارض معينة؛ وحجة تعيينها التجربة، مثال ذلك: من يعين قراءة سورة القدر لحفظ المال أو للأمن من اللدغ ثم يقول: جربتها فوجدت أثرها . وقد أخذ بعض أهل العلم ببعض المجريات فقالوا بها، منهم المنذري وابن عطية والقرطبي وابن تيمية وابن القيم وابن الجزري والسيوطي وابن عقيلة المكي، وذكره الشوكاني عن الحاكم والبيهقي والواحدي والمجرب قد يكون له أصل ضعيف أو موضوع وقد لا يكون له أصل في الدين أما ما كان له أصل في الدين كقراءة الفاتحة على اللديغ فإنه لا يحل إقراره بنتيجته لما فيه من التردد في قبول الوحي.ودليل القائلين بالتجربة عُموم ما روى مسلم في صحيحه من حديث جابر له أن النبي ﷺ قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل قال ابن حجر وقد تمسك قوم بهذا العموم فأجازوا كل رقية جريت منفعتها ولو لم يُعقل معناها ومن أمثلة اعتماد بعض العلماء على المجربات ما ذكر المنذري في الترغيب والترهيب حيث أثبت حديثاً موضوعاً لقضاء الحاجة قال بعد ما ذكر علته والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد والله ومن وقد ذكر قبل ذلك من رواته من جربه فوجده حقاً.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
41
فتوی نمبر 2049کی تصدیق کریں