میرا ایک سوال ہے:میں زکوٰۃ کا مستحق نہیں ہوں۔ میرا ایک چھوٹا بھائی ہے، جس کے کام کی جگہ پر ان کے مالک علاج وغیرہ مفت کراتے ہیں۔ چنانچہ وہ ہمیں بھی مفت میں دوائیاں وغیرہ دلوا دیتے ہیں۔
اب مسئلہ یہ ہے کہ میرے بھائی کے مالک نے بتایا کہ جو دوائیاں یا میڈیسن ہم دیتے ہیں، وہ زکوٰۃ فنڈ سے ہوتی ہیں۔ تو اس صورت میں کیا مجھے وہ دوائیاں استعمال کرنی چاہییں یا نہیں؟
کیا میرے لیے ان دوائیوں کا استعمال جائز ہے یا نہیں؟اور وہ دوائیاں وہ براہِ راست دیتے ہیں، پیسے نہیں دیتے۔ اس بارے میں رہنمائی فرمائیں۔دوائی کافی مہنگی ہوتی ہے۔
پوچھی گئی صورت میں اگر آپ زکوٰۃ کے مستحق نہیں ہیں تو آپ کے لیے ان دوائیوں کا لینا اور استعمال کرنا جائز نہیں۔
*الشامیة: (137،ط:دارالفكر)*
«باب المصرف أي مصرف الزكاة والعشر، وأما خمس المعدن فمصرفه كالغنائم (هو فقير، وهو من له أدنى شئ) أي دون نصاب أو قدر نصاب غير تام مستغرق في الحاجة (ومسكين من شئ له) على المذهب، لقوله تعالى: * (أو مسكينا ذا متربة) * (البلد: 13) وآية السفينة للترحم (وعامل)
يعم الساعي والعاشر (فيعطي) ولو غنيا لا هاشميا، لانه فرغ نفسه لهذا العمل فيحتاج إلى الكفاية، والغني لا يمنع من تناولها عند الحاجة كابن السبيل.
بحر عن البدائع.
وبهذا التعليل يقوى ما نسب للواقعات من أن طالب العلم يجوز له أخذ الزكاة ولو غنيا إذا فرغ نفسه لافادة العلم واستفادته لعجزه عن الكسب، والحاجة داعية إلى ما لا بد منه، كذا
ذكره المصنف (بقدر عمله) ما يكفيه وأعوانه بالوسط، لكن لا يزاد على نصف ما يقبضه (ومكاتب)
لغير هاشمي، ولو عجز حل لمولاه ولو غنيا كفقير استغنى وابن سبيل وصل لماله، وسكت عن المؤلفة قلوبهم لسقوطهم: إما بزوال العلة،
أو نسخ بقوله (ص) لمعاذ في آخر الامر: خذها من أغنائهم وردها في فقرائهم (ومديون لا يملك نصابا فاضلا عن دينه) وفي الظهيرية: الدفع للمديون أولى منه للفقير (وفي سبيل الله وهو منقطع الغزاة) وقيل الحاج،
وقيل طلبه العلم، وفسره في البدائع بجميع القرب وثمرة الاختلاف في نحو الاوقاف (وابن
السبيل، وهو) كل (من له مال لا معه) ومنه ما لو كان ماله مؤجلا أو على غائب أو معسر أو
جاحد ولو له بينة في الاصح (يصرف) المزكي (إلى كلهم أو إلى بعضهم)
*الهندية: (1/ 187،ط:دارالفکر)*
(منها الفقير) وهو من له أدنى شيء وهو ما دون النصاب أو قدر نصاب غير نام وهو مستغرق في الحاجة فلا يخرجه عن الفقير ملك نصب كثيرة غير نامية إذا كانت مستغرقة بالحاجة كذا في فتح القدير. التصدق على الفقير العالم أفضل من التصدق على الجاهل كذا في الزاهدي۔