کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک آدمی نے ایک کام نہ کرنے کی قسم کھائی ہے یا اس نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ عہدکیا ہے ،اور اسے پورا نہ کرسکے تواس کا کفارہ کیا ہے ؟
واضح رہے کہ اللہ تعالیٰ کے ساتھ عہد کرنا قسم اور نذر کے حکم میں ہوتا ہے ، لہذا اسے پورا کرنالازم اور پورا نہ کرنے کی صورت میں قسم کا کفارہ لازم ہوتا ہے ۔ لہذا پوچھی گئی صورت میں جب اس شخص نے اللہ تعالیٰ کے نام کی قسم کھائی یا اللہ تعالیٰ کے ساتھ عہد کرلیا کہ فلاں کام نہیں کروں گا اور پھراسے پورا نہ کرسکا تو ا س پر قسم کا کفارہ لازم ہو گا ۔ قسم کا کفارہ یہ ہے کہ دس مسکینوں کو دو وقت کا کھانا کھلائے یا دس مسکینوں کو کپڑے پہنائے ، اگر ان دونوں باتوں کی طاقت نہ ہو تو پھر تین دن متواتر روزے رکھے ۔
الشامية : (3/ 714، ط: دارالفكر) قال: ولو قال على عهد الله وأمانته وميثاقه ولا نية له فهو يمين عندنا ومالك وأحمد. وحكي عن مالك يجب عليه بكل لفظ كفارة لأن كل لفظ يمين بنفسه. البحر الرائق : (4/ 314، ط: دارالكتاب الاسلامي ) (قوله: وكفارته تحرير رقبة، أو إطعام عشرة مساكين كما في الظهار، أو كسوتهم بما يستر عامة البدن) أي وكفارة اليمين بمعنى القسم أو الحلف لما قدمنا أنها مؤنثة، والأصل في ذلك قوله تعالى {فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة} [المائدة: 89] وكلمة " أو " للتخيير فكان الواجب أحد الأشياء الثلاثة والتخيير لا ينافي التكليف... (قوله: وإن عجز عن أحدها صام ثلاثة أيام متتابعة) أي إن لم يقدر على الإعتاق والإطعام والكسوة كفر بالصوم لقوله تعالى {فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام} [البقرة: 196] وشرطنا التتابع عملا بقراءة ابن مسعود متتابعات . الهندية: (2/ 61، ط: دارالفكر) وهي أحد ثلاثة أشياء إن قدر عتق رقبة يجزئ فيها ما يجزئ في الظهار أو كسوة عشرة مساكين لكل واحد ثوب فما زاد وأدناه ما يجوز فيه الصلاة أو إطعامهم والإطعام فيها كالإطعام في كفارة الظهار هكذا في الحاوي للقدسي.وعن أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله تعالى إن أدنى الكسوة ما يستر عامة بدنه حتى لا يجوز السراويل وهو صحيح كذا في الهداية.فإن لم يقدر على أحد هذه الأشياء الثلاثة صام ثلاثة أيام متتابعات وهذه كفارة المعسر والأولى كفارة الموسر وحد اليسار في كفارة اليمين . مجمع الأنهر : (1/ 541، ط: دار إحياء التراث العربي ) (ولا فرق في وجوب الكفارة بين العامد والناسي) فسره صاحب الدرر بالمخطئ؛ لأن الحلف ناسيا لا يتصور إلا أن يحلف أن لا يحلف ثم نسي فحلف خلافا للشافعي (والمكره في الحلف والحنث) أي لا فرق في وجوبها بين المكره فيهما وغيره أما في الحلف فلقوله عليه الصلاة والسلام ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق واليمين .