مفتی صاحب! السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ
عرض یہ ہے کہ رمضان شریف میں ریڈیو ہمارے سامنے رکھا ہوا تھا اور اس میں اذان ہو گئی اور ہم نے اس اذان پر روزہ افطار کر لیا تو اس روزہ کا کیا حکم ہے یہ روزہ پورا ہو گیا یا نہیں ہوا؟ وضاحت فرما دیں۔
واضح رہے کہ روزہ کے افطار کا وقت غروب آفتاب ہے، اس لیے اگر ریڈیوکی اذان یقینی طور پر غروبِ آفتاب کے بعد ہوئی ہو تو اس اذان پر افطار کرنا بالکل درست ہے، اگرچہ محلے کی مسجد میں اذان شروع نہ ہوئی ہو۔
*القرآن الکریم:البقرۃ187:1)*
وَ کُلُوۡا وَ اشۡرَبُوۡا حَتّٰی یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الۡخَیۡطُ الۡاَبۡیَضُ مِنَ الۡخَیۡطِ الۡاَسۡوَدِ مِنَ الۡفَجۡرِ۪ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّیَامَ اِلَی الَّیۡلِ ۚ۔۔۔۔الخ
*رد المحتار: (407/2، ط: دار الفکر)*
قلت: ومقتضى قوله لا بأس بالفطر بقول عدل صدقه أنه لا يجوز إذا لم يصدقه ولا بقول المستور مطلقا وبالأولى سماع الطبل أو المدفع الحادث في زماننا لاحتمال كونه لغيره ولأن الغالب كون الضارب غير عدل فلا بد حينئذ من التحري فيجوز؛ لأن ظاهر مذهب أصحابنا جواز الإفطار بالتحري كما نقله في المعراج عن شمس الأئمة السرخسي؛ لأن التحري يفيد غلبة الظن، وهي كاليقين كما تقدم فلو لم يتحر لا يحل له الفطر لما في السراج وغيره لو شك في الغروب لا يحل له الفطر؛ لأن الأصل بقاء النهار اه وفي البحر عن البزازية: ولا يفطر ما لم يغلب على ظنه الغروب وإن أذن المؤذن اه وقد يقال: إن المدفع في زماننا يفيد غلبة الظن وإن كان ضاربه فاسقا؛ لأن العادة أن الموقت يذهب إلى دار الحكم آخر النهار فيعين له وقت ضربه ويعينه أيضا للوزير وغيره وإذا ضربه يكون ذلك بمراقبة الوزير وأعوانه للوقت المعين فيغلب على الظن بهذه القرائن عدم الخطأ وعدم قصد الإفساد وإلا لزم تأثيم الناس وإيجاب قضاء الشهر بتمامه عليهم فإن غالبهم يفطر بمجرد سماع المدفع من غير تحر ولا غلبة ظن.
*البحر الرائق:(315/2،ط: دارالکتاب الاسلامي)*
ولا يفطر ما لم يغلب على ظنه غروب الشمس وإن أذن المؤذن. اهـ.