محرم کے روزوں کے بارے میں معلوم کرنا تھا کہ کتنے روزے رکھنے چاہییں؟ ایک، دو یا تین؟ اور کن تاریخوں میں رکھنا افضل ہے؟ اس بارے میں ذرا آگاہ فرمائیں،
دس محرم کے ساتھ نویں یا گیارہویں تاریخ کا روزہ رکھنا بھی مستحب ہے، اسی طرح اس پورے مہینے میں بھی روزے رکھنے کی فضیلت احادیث میں وارد ہوئی ہے۔
صحیح مسلم:(رقم الحدیث:١١٦٣،ط:دار طوق النجاة)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يَرْفَعُهُ قَالَ: سُئلَ: أيُّ الصلاةِ أفضلُ بعد المكتوبةِ؟ وأيُّ الصيامِ أفضلُ بعد شهرِ رمضانَ؟ فقال " أفضلُ الصلاةِ، بعد الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جوفِ الليل ِ. وأفضلُ الصيامِ، بعد شهرِ رمضانَ، صيامُ شهرِ اللهِ المُحرَّمِ ..
شرح معاني الآثار:(رقم الحديث:3303،ط:عالم الكتب)
عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «صُومُوهُ , وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا , أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا , وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ» .
العرف الشذي:(117/2،ط:دار التراث العربي)
وحاصل الشريعة أن الأفضل صوم عاشوراء وصوم يوم قبله وبعده، ثم الأدون منه صوم عاشوراء مع صوم يوم قبله أو بعده، ثم الأدون صوم يوم عاشوراء فقط. والثلاثة عبادات عظمى، وأما ما في الدر المختار من كراهة صوم عاشوراء منفردا تنزيها فلا بد من التأويل فيه أي أنها عبادة مفضولة من القسمين الباقيين، ولا يحكم بكراهة فإنه عليه الصلاة والسلام صام مدة عمره صوم عاشوراء منفردا وتمنى أن لو بقي إلى المستقبل صام يوما معه، وكذلك في كلام ملتقى الأبحر حيث قال: إن الترجيع مكروه فإن صاحب البحر قد صرح بأن الترجيع في الأذان ليس بسنة ولا مكروه.