کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ رخصتی سے پہلے ولیمہ کرنا کیسا ہے ؟
واضح رہے کہ ولیمہ کرنامسنون عمل ہے ، جو رخصتی کے بعد پہلے ، دوسرے یا تیسرے دن کرنا سنت ہے ، لہذا پوچھی گئی صورت میں رخصتی سے پہلے ولیمہ کرنے سے تو نفسِ ولیمہ کی سنت ادا ہوجائے گی، لیکن ولیمہ کے وقت کی سنت ادا نہیں ہو گی۔
مسند أحمد: (20/ 163 ، رقم الحديث : 12759، ط: مؤسسة الرسالة )
قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه، أكثر - أو أفضل - مما أولم على زينب. فقال ثابت البناني: فما أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه .
عمدة القاري: (20/ 144، ط: دار الفكر)
فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب فدعي القوم، صريح أنها بعد الدخول، واستحب بعض المالكية أن تكون عند البناء ويقع الدخول عقيبها، وعليه عمل الناس.
«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (5/ 2104،ط:دارالفكر)
«(أولم ولو بشاة) : أي: اتخذ وليمة، قال ابن الملك: تمسك بظاهره من ذهب إلى إيجابها والأكثر على أن الأمر للندب، قيل: إنها تكون بعد الدخول، وقيل: عند العقد، وقيل: عندهما واستحب أصحاب مالك أن تكون سبعة أيام والمختار أنه على قدر حال الزوج.
اعلاء السنن: (باب استحباب الولیمۃ، 11/12، ط: ادارۃ القرآن)
والمنقول من فعل النبي صلی الله علیه وسلم أنها بعد الدخول، کأنه یشیر إلی قصة زینب بنت جحش، وقد ترجم علیه البیهقي بعد الدخول، وحدیث أنس في هذا الباب صریح في أنها الولیمة بعد الدخول".
الهندية: (5/ 343، دار الفکر)
"ووليمة العرس سنة، وفيها مثوبة عظيمة، وهي إذا بنى الرجل بامرأته ينبغي أن يدعو الجيران والأقرباء والأصدقاء، ويذبح لهم، ويصنع لهم طعامًا، وإذا اتخذ ينبغي لهم أن يجيبوا، فإن لم يفعلوا أثموا، قال عليه السلام: «من لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله، فإن كان صائمًا أجاب ودعا، وإن لم يكن صائمًا أكل ودعا، وإن لم يأكل أثم وجفا»، كذا في خزانة المفتين". ولا بأس بأن يدعو يومئذ من الغد وبعد الغد، ثم ينقطع العرس والوليمة، كذا في الظهيرية.