علاج و دواء

علاج کا سنت طریقہ

فتوی نمبر :
1008
معاشرت زندگی / علاج و معالجہ / علاج و دواء

علاج کا سنت طریقہ

کیا علاج کی سنت ترتیب یہ ہے کہ پہلے صدقہ، پھر دعا، آخر میں دوا۔ کیا یہ بات درست ہے ؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ مرض سے شفایابی کے لیے صلوٰۃ الحاجت پڑھنا اور دعاؤں کا اہتمام کرنا شرعاً ثابت ہے، اسی طرح مادی اسباب کے ذریعے علاج کرنا بھی سنتِ نبوی سے ثابت ہے اور صدقہ و خیرات کو بھی ذریعۂ علاج قرار دیا گیا ہے، البتہ سوال میں پوچھی گئی مخصوص ترتیب کا کوئی ثبوت نہیں ملتا۔
لہٰذا اگر کوئی شخص بیمار ہوجائے تو اسے چاہیے کہ اللہ عزوجل کی طرف رجوع کرے، دعاؤں کا اہتمام کرے، کیونکہ بیماری دینے والا بھی اللہ ہی ہے اور شفاء دینے والا بھی وہی ہے۔ ساتھ ہی صدقہ و خیرات بھی کرے، کیوں کہ حدیث میں آیا ہے کہ تم اپنے مریضوں کا علاج صدقہ سے کیا کرو، صدقہ بیماری کو دور کرتا ہے، اسی طرح مادی اسباب اختیار کر کے علاج کرنا بھی سنت ہے۔

حوالہ جات

*صحيح البخاري: (رقم الحديث:5354،ط:دار طوق النجاة)*
عن أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).

*صحيح مسلم: (رقم الحديث:2204،ط:دار طوق النجاة)*
عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ‌لكل ‌داء ‌دواء، ‌فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل .

*السنن الكبرى للبيهقي:(3/ 536 ،رقم الحدیث:6593،ط:دارالکتب العلمية)*
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌داووا ‌مرضاكم ‌بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء .

*فيض القدير للمناوي:(3/ 515،ط: المكتبة التجارية الكبرى)*
(‌داووا ‌مرضاكم ‌بالصدقة) من نحو إطعام الجائع واصطناع المعروف لذي القلب الملهوف وجبر القلوب المنكسرة كالمرضى من الغرباء والفقراء والأرمل والمساكين الذين لا يؤبه بهم (فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض قال في سفر السعادة: كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعالج الأمراض بثلاثة أنواع: بالأدوية الطبيعية وبالأدوية الإلهية وهذا منها وبالأدوية المركبة منهما. وقال في سلك الجواهر: الصدقة أمام الحاجة سنة مطلوبة مؤكدة والخواص يقدمونها أمام حاجاتهم إلى الله كحاجتهم إلى شفاء مريضهم لكن على قدر البلية في عظمها وخفتها حتى أنهم إذا أرادوا كشف غامض بذلوا شيئا لا يطلع عليه أحد وكان ذوو الفهم عن الله إذا كان لهم حاجة يريدون سرعة حصولها كشفاء مريض يأمرون باصطناع طعام حسن بلحم كبش كامل ثم يدعون له ذوي القلوب المنكسرة قاصدين فداء رأس برأس وكان بعضهم يرى أن يخرج من أعز ما يملكه فإذا مرض له من يعز عليه تصدق بأعز ما يملكه من نحو جارية أو عبد أو فرس يتصدق بثمنه على الفقراء من أهل العفاف قال الحليمي: فإن قيل: أليس الله قدر الأعمال والآجال والصحة والسقم فما فائدة التداوي بالصدقة أو غيرها قلنا: يجوز أن يكون عند الله في بعض المرضى أنه إن تداوى بدواء سلم وإن أهمل أمره أفسد أمره المرض فهلك.

*التيسير بشرح الجامع الصغيرللمناوي: (2/ 2،ط: مكتبة الإمام الشافعي)*
(داووا مرضاكم بالصدقة) فإن الصدقة دواء منجح ونبه بها على بقية أخواتها من القرب كعتق وإغاثة لهفان وإعانة مكروب (فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) بفتح الهمزة أي العوارض من المصائب والبلايا ‌وقد ‌جرب ‌ذلك ‌الموفقون ‌من ‌أهل ‌الله فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله الحسية.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء جامعہ دارالعلوم حنفیہ (نعمان بن ثابت)
0000-00-00
70
فتوی نمبر 1008کی تصدیق کریں