السلام علیکم مفتی صاحب!
بچی کی پیدائش کے بعد کان میں اذان کہی،لیکن اقامت کہنا بھول گئے، بعد میں اقامت دے سکتے ہیں یا نہیں؟
واضح رہے کہ بچے کی ولادت کے بعد دائیں کان میں اذان اور بائیں کان میں اقامت کہنا مستحب عمل ہے، اس لیے اگر کسی نے لاعلمی میں بچہ کے دونوں کانوں میں اذان دے دی، یا صرف دائیں کان میں اذان کہی اور بائیں میں اقامت نہ کہہ سکا تو اس میں کوئی حرج نہیں، بعد میں بھی اقامت کہی جا سکتی ہے۔
*الترمذي:(175/3،رقم الحدیث176 ،ط: دارالغرب الاسلامي)*
عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة.
*مرقاةالمفاتيح شرح مشكاة المصابيح:(2691/7 ،ط: داؤد فکر*
(وعن أبي رافع أي مولى النبي ﷺ قال: «رأيت رسول الله ﷺ أذن في أذن الحسن بن علی بضم الذال ويسكن (حين ولدته فاطمة): يحتمل السابع وقبله (بالصلاة) . أي بأذانها وهو متعلق بأذن، والمعنى أذن بمثل أذان الصلاة وهذا يدل على سنية الأذان في أذن المولود وفي شرح السنة: روي أن عمر بن عبد العزيز كان يؤذن في اليمنى ويقيم في اليسرى إذا ولد الصبي. قلت: قد جاء في مسند أبي يعلى الموصلي، عن الحسين مرفوعا: «من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان» «كذا في الجامع الصغير للسيوطي . قال النووي في الروضة: ويستحب أن يقول في أذنه» ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ [آل عمران: ٣٦] «قال الطيبي ولعل مناسبة الآية بالأذان أن الأذان أيضا يطرد الشيطان لقوله ﷺ» «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين» وذكر الأذان والتسمية في باب العقيقة وارد على سبيل الاستطراد اهـ. والأظهر أن حكمة الأذان في الأذن أنه يطرق سمعه أول وهلة ذكر الله تعالى على وجه الدعاء إلى الإيمان والصلاة التي هي أم الأركان (رواه الترمذي، وأبو داود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح) .
*رد المحتار:(385/1 ،ط: دار الفکر*
قوله: لا يسن لغيرها) أي من الصلوات وإلا فيندب للمولود. وفي حاشية البحر الرملي: رأيت في كتب الشافعية أنه قد يسن الأذان لغير الصلاة.