مفتی صاحب ! سلف صالحین کی استعمال شدہ اشیاء کو بطور تبرک اپنے پاس رکھنا کیسا ہے؟ یہ شرک تو نہیں؟
بزرگان دین کی استعمال کی ہوئی چیزوں کو بطور تبرک اپنے پاس رکھنا اور استعمال کرنا شرعاً جائز ہے ۔
*صحيح مسلم: (رقم الحدیث:10 - (2069)،ط:دار طوق النجاة)* حدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن عبد الملك ، عن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر ، وكان خال ولد عطاء، قال: « أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر، فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله؟ فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من رجب، فكيف بمن يصوم الأبد، وأما ما ذكرت من العلم في الثوب، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول اللہ صلى الله عليه وسلم يقول: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له. فخفت أن يكون العلم منه، وأما ميثرة الأرجوان، فهذه ميثرة عبد الله، فإذا هي أرجوان. فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية، لها لبنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها . *شرح النووي: (14/ 44،ط:دار احیاء التراث العربی)* وفي هذا الحديث دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم. *بذل المجهود: (12/ 83 ،ط:مركز الشيخ أبي الحسن الندوي )* فأخرجت له جبة طيالسة) فيه ادِّخار ثياب الصالحين، والتبرك بآثارهم، وفضيلة التشبه بهم في الملبس والمأكل، *ایضاً:(12/ 221)* وفيه التبرك بآثار الصالحين، والاحتراص على ادِّخار ما لمسوه بأيديهم، أو جلسوا عليه، أو كان من لباسهم.